الفاضل ؟ ! قال : هو ذاك ، قلت : ليس هو ذاك ، ذاك بالجبل ، قال :
هو ذاك كان يكون في الجبل ، قال : ما أغفل عقلك « 1 » من غلام ، فأخبرته بما سمعته من القوم ، قال : هو ذاك ، وكان بعد ذلك يختلف إلى أبي ، وكان مصلّاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة السابعة ، ويقال لها : أسطوانة إبراهيم عليه السّلام ، مات رحمه اللّه سنة أربع وعشرين ومائتين ، صه « 2 » .
وفي جش : الحسن بن عليّ بن فضّال - كوفي ، يكنّى أبا محمّد - بن عمرو « 3 » بن أيمن ، مولى تيم اللّه ، لم يذكره أبو عمرو « 4 » في رجال أبي الحسن الأوّل عليه السّلام .
قال أبو عمرو : قال الفضل بن شاذان : كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ يقال له : إسماعيل بن عبّاد ، فرأيت قوما يتناجون ، فقال أحدهم : بالجبل رجل يقال له : ابن فضّال أعبد من رأينا وسمعنا به ، قال : فإنّه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه فما يظنّ إلّا أنّه ثوب أو خرقة ، وإنّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به ، وإنّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة وقتال « 5 » قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا .
قال أبو محمّد : فظننت أنّ هذا رجل كان في الزمان الأوّل ،
هامش
( 1 ) في المصدر : ما أقلّ عقلك ، ما أغفل عقلك ( خ ل ) .
( 2 ) الخلاصة : 98 / 2 .
( 3 ) في المصدر : عمر .
( 4 ) في المصدر : زيادة : الكشّي .
( 5 ) في المصدر : أو قتال .