وله كتب ، منها : ثواب الحجّ والمناسك والنوادر ، أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أحمد « 1 » بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الوشّاء بكتبه .
شرح
العين بمعنى الميزان له باعتبار صدقه ، كما أنّ الصادق عليه السّلام كان يسمّي أبا الصباح « 2 » بالميزان لصدقه ، ويحتمل أن يكون بمعنى شمسها أو خيارها .
بل الظاهر أنّ قول : ( وجه ) توثيق ؛ لأنّ دأب علمائنا السابقين كان في نقل الأخبار أن لا ينقلوا إلّا عمّن كان في غاية الثقة ، ولم يكن يومئذ مال ولا جاه حتّى يتوجّهوا إليهم لهما بخلاف اليوم ولذا يحكمون بصحّة خبره ، انتهى « 3 » .
قلت : وفي رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه وعدم إستثنائها إشارة أيضا إلى وثاقته ، كما مرّ في الفائدة الثالثة .
وكونه شيخ الإجازة أيضا يشير إلى الوثاقة كما مرّ في الفائدة « 4 » ، سيّما وأن يكون المستجيز أحمد بن محمّد بن عيسى كما لا يخفى على المطّلع بحاله .
ومه صحّح طريق الصدوق إلى أبي الحسن النهدي وهو فيه « 5 » ، وكذا إلى أحمد بن عائذ « 6 » ، وإلى غيرهما « 7 » ، ومرّ حاله في الفائدة « 8 » ، فلاحظ .
هامش
( 1 ) في « ض » والحجريّة : محمّد .
( 2 ) في المصدر زيادة : الكناني .
( 3 ) روضة المتّقين 14 : 45 .
( 4 ) الفائدة الثالثة .
( 5 ) الخلاصة : 442 ، مشيخة الفقيه 4 : 102 .
( 6 ) الخلاصة : 442 ، وفيها : أحمد بن عامد ، مشيخة الفقيه 4 : 125 .
( 7 ) العلّامة صحّح طريق الصدوق إلى العلاء بن سيابة وهو واقع فيه . الخلاصة :
442 ، مشيخة الفقيه 4 : 126 .
( 8 ) الفائدة الثالثة .