وفي ضا : الحسن بن عليّ الخزّاز ، ويعرف بالوشّاء ، وهو ابن بنت إلياس ، يكنّى أبا محمّد ، وكان يدّعي أنّه عربي كوفي ، له كتاب « 1 » .
ثمّ في دي : الحسن بن عليّ الوشّاء « 2 » .
وأمّا في كش فإلى الآن لم أجده .
وفي عيون أخبار الرضا عليه السّلام : حدّثني أبي رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا
شرح
حيث قال فوجدته « 3 » ، فبعثثت به إليه « 4 » .
وليس فيه كونه سبب دخوله في هذا الأمر ، فتأمّل .
وقال المحقّق الشيخ محمّد : - بالنسبة إلى ما نقل عن يب - الحكم بوقفه يتوقّف على كون هذا الكلام من الشيخ ، ولم يعلم .
واحتمال كونه عن ابن عقدة الراوي أقرب ، ويحتمل كونه من الراوي عن الوشّاء وهو محمّد بن المفضّل بن إبراهيم الذي وثّقه جش « 5 » ، لكن ليس بمجزوم « 6 » ، إلّا أن يكتفي بالظهور ، وفيه ما فيه .
أقول : وفيما ذكره ما لا يخفى . وأمر وقفه مرّ الكلام فيه في الفائدة الأولى ، فلاحظ .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 354 / 5 .
( 2 ) رجال الشيخ : 385 / 2 .
( 3 ) في المصدر زيادة : في أسفل الرزمة .
( 4 ) الكافي 1 : 288 / 12 .
( 5 ) رجال النجاشي : 340 / 911 .
( 6 ) استقصاء الاعتبار 1 : 156 - 157 .