يا اين كه كتابهايش تلفيقى از آثار ديگران بوده ، نبايد جدى گرفت . تنوع آثار ابن أبي طي ونثرى كه از همين قطعات برجاىمانده در آثار أو ديده مىشود ، ونيز اهميت اطلاعات تازهاى كه بهدست مىدهد ، نشان از آن دارد كه حتى اگر سخن ياقوت تا اندازهاى درست باشد ، از ارزش كارهاى ابن أبي طي كم نمىكند . بهعلاوه ، همانگونه كه آقابزرگ « 1 » يادآورى كرده ، ياقوت كه خود متهم به ناصبىگرى بوده وهمين سبب آوارگى أو به أطراف واكناف شده ، قضاوتش دربارهء يك عالم برجستهء شيعه بهتر از اين نمىتواند باشد .
محمد راغب طباخ حلبى نيز در شرححالى كه براي ابن أبي طي نگاشته ، چنين مىنويسد :
يحيى بن حميدة الشهير بابن أبى طي ، آية الله الكبرى في العلوم والفنون والأدب والشعر والتاريخ ومعرفة أخبار الصحابة والعرب وغير ذلك . ومن آثاره البديعة أخبار شعراء الشيعة ، مرتب على الحروف الهجائية . « 2 » وكتاب تهذيب الاستيعاب في معرفة الأصحاب للقرطبي ، وتاريخ مصر ومختار تاريخ المغرب ، وكتاب حوادث الزمان في خمس مجلدات ورتّبه على حروف الهجائية ، وكتاب سلك النظام في تاريخ الشام في أربع مجلدات ، وكتاب طبقات العلماء وعقود الجواهر في سيرة الملك الظاهر بيبرس التركي ، وكتاب معادن الذهب في تاريخ حلب وهو كتاب كبير وقد ذيله ، وكتاب كنز الموحدين في سيرة صلاح الدين ،
و
هامش
( 1 ) . الأنوار الساطعة في المائة السابعة ، ص 205
( 2 ) . قال الدجيلى - اعلام العرب في العلوم والفنون ( نجف ، 1386 ق ، ج 2 ص 57 - منه نسخة ببعض مكتبات لندن !