. . . .
شرح
- عن الصادق عليه السّلام قال : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا احتجم هاج به الدم وتبيّغ فاغتسل بالماء البارد فتسكن عنه حرارة الدم .
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحتجم في الأخدعين ، فأتاه جبرئيل عن اللّه تبارك وتعالى بحجامة الكاهل .
عن زرارة عن الصادق عليه السّلام : أنه احتجم فقال : يا جارية هلمي ثلاث سكرات . ثم قال : إن السكر بعد الحجامة يورد الدم الصافي ويقطع الحرارة .
عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام أنه قال : كل الرمان بعد الحجامة ، رمانا حلوا ، فإنه يسكن الدم ، ويصفي الدم في الجوف .
عن طلحة بن زيد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحجامة يوم السبت ؟
قال : يضعّف .
روى الأنصاري قال : كان الرضا عليه السّلام ربما تبيّغه الدم فاحتجم في جوف الليل .
عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام قال : يحتجم الصائم في غير شهر رمضان متى شاء ، فأما في شهر رمضان فلا يغرر بنفسه ، ولا يخرج الدم إلا أن يتبيّغ به ، فأما نحن فحجامتنا في شهر رمضان بالليل ، وحجامتنا يوم الأحد ، وحجامة موالينا يوم الاثنين .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إياك والحجامة على الريق .
وعنه عليه السّلام أنه قال : الحجامة بعد الأكل ، لأنه إذا شبع الرجل ثم احتجم اجتمع الدم وأخرج الداء ، وإذا احتجم قبل الأكل خرج الدم وبقي الداء .
عن زيد الشحام ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدعا بالحجّام ، فقال له : إغسل محاجمك وعلقها ، ودعا برمانة فأكلها ، فلما فرغ من الحجامة دعا برمانة أخرى فأكلها فقال : هذا يطفئ المرار .
عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر أي شيء تأكلون بعد الحجامة ؟ فقلت -