تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام الرضا ( ع ) ( الرسالة الذهبية ) ( شرح عقيل ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
. . . .
شرح
- الأنف وفتر ما بين الحاجبين ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسميها ( المنقذة ) . عن عبد الرحمن بن عمر بن أسلم قال : رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام احتجم يوم الأربعاء وهو محموم فلم تتركه الحمى فاحتجم يوم الجمعة فتركته الحمى . عن محمد بن أحمد الدقاق في حديث قال : كتبت إلى أبي الحسن الثاني عليه السّلام أسأله عن الخروج يوم الأربعاء لا يدور فكتب عليه السّلام من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقي من كل آفة ، وعوفي من كل داء وعاهة وقضى اللّه له حاجته ، وكتبت اليه مرة أخرى أسأله عن الحجامة يوم الأربعاء لا يدور ، فكتب عليه السّلام : من احتجم في يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقي من كل آفة وعوفي من كل عاهة ، ولم تخضرّ محاجمه . عن حذيفة بن منصور قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام احتجم يوم الأربعاء بعد العصر . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إن الحجامة تصحح البدن ، وتشد العقل . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء ، فإن يوم الأربعاء نحس مستمر ، وفيه خلقت جهنم ، وفي الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات . وقال ( عليه السلام ) : يوم الثلاثاء يوم حرب ودم . ورد في مناهي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنه نهى عن الحجامة يوم الأربعاء . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن يكن في شيء شفاء ففي شرطة الحجّام أو في شربة العسل . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : نزل جبرئيل عليه السّلام بالسواك والخلال والحجامة . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نعم العيد عيد الحجامة ، تجلو البصر ، وتذهب بالداء . -