هامش
فقالوا له أنّ الخازن في بيته والأبواب مغلقه .
فقال أبو يوسف : « فقد كانت الأبواب مغلقة حين دعاني ففتحت ! ! » .
انظر ، المصدر السّابق : 292 . ولا ندري صلّى صلاة الصّبح أم لا حتّى نعتبرها تكملة للمئة ركعة .
وسادسا : كيف يتوالم هذا مع البذخ والإسراف من بيت مال المسلمين للهو والمجون وشراء والمغنين ، والجواري الّتي لا تعد على حساب المستضعفين ، حتّى وصل بالخليفة الّذي يحجّ بين عام وعام إلى أن يكأل الفالوذج الّذي يمزج بدهن الفتسق كما جاء في تأريخ بغداد : 14 / 242 ، وتأريخ الخلفاء للسّيوطي : 291 .
انظر ، مناقب الخليفة - إن صحّ التّعبير - ، الّذي يغزو بين عام وعام كما تقول الدّكتوره والّذي وصل به الأمر أن يطيّر الحمام ثمّ عندما يسأل فبكلّ جرأة يقول : أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله كان يطيّر الحمام .
انظر ، تأريخ بغداد : 13 / 484 ، وفيّات الأعيان : 2 / 182 .
وسابعا : أين كتاب الأمان الّذي كتبه الرّشيد له ليحيى الّذي طلب من الرّشيد أن يشهد على الكتاب الفقهاء ، والقضاة والشّيوخ من بني هاشم ، وأن يؤمّنه مع أصحابه السّبعين ، انظر ، الفخري في أنساب الطّالبين : 176 ، تأريخ الطّبري : 6 / 450 .
ويذكر الطّبري أنّ محمّد شهد على العهد عبد الصّمد ولكنّ الرّشيد لم يذهب ما في نفسه ، وقال له يوما :
أيّنا أقرب إلى رسول اللّه أنا أو أنت ؟ .
قال : اعفني .
قال : لا بدّ من الجواب .
فقال له يحيى : لو عاش رسول اللّه ، وخطب إليك ابنتك ، أكنت تزوّجه ؟ .
قال : أي واللّه .
قال يحيى : لو عاش رسول اللّه فخطب إليّ أكان يحل لي أن أزوّجه ؟ .
قال الرّشيد : لا .
فقال يحيى : هذا جواب ما سألت . فغضب الرّشيد ، وقام من مجلسه .
انظر ، تأريخ الطّبري : 6 / 450 .
وثامنا : وحدثت هذه مع الإمام موسى الكاظم أيضا ، عندما دخل الرّشيد يوما إلى المسجد النّبوي ، وقال : السّلام عليك يا ابن عمّ ، مفتخرا بذلك على غيره ، فتقدم أبو الحسن ( موسى الكاظم ) ،