موقف الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام والشّيعة الإماميّة من الخليفة المنصور
كان مولد الإمام جعفر بن محمّد الصّادق بالمدينة في سنة ( 80 ه ) « 1 » .
وأبوه : هو الإمام محمّد الباقر « 2 » ابن الإمام عليّ زين العابدين « 3 » .
وأمّه : هي أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصّديق « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر ، ابن خلّكان ، وفيّات الأعيان : 1 / 291 ، وهي نفس السّنّة التّي شهدت مولد عمّه زيد بن عليّ والإمام أبو حنيفة النّعمان ، وواصل بن عطاء رأس المعتزلة .
انظر ، الإرشاد للشّيخ المفيد : 2 / 179 ، الكافي : 1 / 472 ، البحار : 47 / 1 ح 1 ، و 4 ح 12 ، و 6 ح 17 ، دلائل الإمامة : 111 ، إثبات الوصّية : 184 ، تأريخ أهل البيت عليهم السّلام : 81 ، عيون المعجزات : 85 تذكرة الحفّاظ : 1 / 166 ، وسيلة النّجاة : 362 ، كفاية الطّالب : 455 ، روضة الواعظين : 253 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 399 ، تاج المواليد للطّبرسي : 13 ، إعلام الورى : 271 ، مطالب السّؤول : 81 ، التّحفة اللّطيفة : 1 / 410 ، نزهة الجليس : 2 / 35 ، صفوة الصّفوة : 2 / 61 ، حلية الأولياء تأريخ اليعقوبي : 2 / 381 ، والمسعودي : 3 / 346 .
( 2 ) وصف شمس الدّين بن طولون ، الشّذرات الذّهبيّة : 81 الباقر بأنّه كان « عالما سيّدا كبيرا ، تأثر الباقر بأبيه زين العابدين فأصبح مثيله في تدينه وتقواه وعلمه » . ابن خلّكان ، وفيّات الأعيان :
1 / 291 ، ابن الجوزي ، صفوة الصّفوه : 2 / 61 .
( 3 ) وهو عليّ زين العابدين ابن الإمام الحسين بن عليّ بن أبي طالب وقد توفّى حوالي سنة ( 94 ه ) ، وقد تزوّج من فاطمة بنت عمّه الحسن بن عليّ وأنجب منها ابنه محمّد الباقر . انظر ، ابن الصّباغ ، الفصول المهمّة : 2 / 238 . بتحقيقنا .
( 4 ) كان الإمام جعفر يفتخر بإنتسابه إلى أبي بكر الصّديق . انظر ، أبو المحاسن ، النّجوم الزّاهرة : 1 / 8 .