فَهِمتُ كِتَابَكَ فِي أَمرِ ضِيَاعِكَ ، وَلَيسَ لَكَ أَن تَأكُلَ مِنهَا مِنَ الصَّدَقَةِ - 6 / 137
فَهِمتُ ما استَأمَرتَ فيهِ مِن أَمرِ ضَيعَتِكَ الَّتي تَعَرَّضَ لَكَ السُّلطانُ - 5 / 403
فَهِمتُ ما ذَكَرتَ أنَّكَ اهتَمَمتَ بِهِ مِنَ العِلمِ بِوُجوهِ - 4 / 173
فَهِمتُ مَا ذَكَرتُمَا ، فَاصمِدَا فِي دِينِكُما عَلَى مُستَنٍّ فِي حُبِّنَا وكُلِّ كَبِيرِ - 6 / 78
فَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن الاختِلافِ في الوضوءِ ، وَالّذي آمُرُكَ بِهِ في ذلِكَ - 4 / 381
فَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن أَمرِ ابنَتِك وَزَوجِها ، فَأَصلَحَ اللَّهُ لَكَ ما تُحِبُّ صَلاحَهُ . فَأَمّا - 5 / 382
فَهِمتُ مَا ذَكَرتَ مِن أَمرِ الدَّنَانِيرِ ، فَإِن كُنتَ مُحتَاجاً فَتَصَدَّق بِثُلُثِها ، وَإِن - 6 / 175
فَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن أَمرِ بَنَاتِكَ ، وَأَنَّكَ لا تَجِدُ أَحَداً مِثلَكَ ، فَلا تَنظُر - 5 / 376
فَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن أَمرِ ضَيعَتِكَ - 5 / 403
فَهِمتُ يَرحَمُكَ اللَّهُ ما ذَكَرتَ مِن وَصِيَّةِ إِسحاقَ بنِ إِبراهيمَ - 5 / 371
في أوَّلِ رَكعَةٍ « قل هو اللَّه أحد » وفي الثّانية « إنّا أنزلناه » ، وَفِي - 4 / 454
فِي أَيِّ وَقتٍ صَلَّى فَهُوَ جَائِزٌ إِن شَاءَ اللَّهُ - 6 / 101
قالَ اللَّهُ تَعالى : يا بنَ آدَمَ ، بِمَشيَّتي كُنتَ أنتَ الّذي تَشاءُ ، وَبِقوَّتي أَدَّيتَ - 5 / 30
قَامَةٌ لِلظُّهرِ ، وَقامَةٌ لِلعَصرِ - 6 / 86
قَبَضتُ وَالحَمدُ للَّهِ ، وَقَد عَرَفتُ الوجوهَ الّتي صارَت إِلَيكَ مِنها - 5 / 362
قَبَضتُ وَقَبِلتُ - 5 / 137
قَد أَحسَنتَ ، فَجَزاكَ اللَّهُ خَيراً - 5 / 320 ، 338
قَد أُعطِيتَ مَا سَأَلتَ ، وَكِفَّ عَن ذِكرِ المَرأَةِ والحَملِ - 7 / 59
قَد أَقمَتُ أَبَا عَلِيِّ بنِ رَاشِدٍ مَقامَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَبدِ رَبِّهِ ، وَمَن قَبَلَهُ مِن - 6 / 243
قَد أَقَمناكَ مَكَانَ أَبِيكَ فَاحمَدِ اللَّهَ - 7 / 83
قَد أَلزَمَ عَليُّ بنُ موسى الرِّضا نَفسَهُ بِجَميعِ ما في هذا الكِتابِ عَلى ما أُكِّدَ - 5 / 291
قَد أَمَرنَا لَهُ بِمِئَةِ أَلفِ دِينَارٍ ، ثُمَّ أَمَرنَا لَكَ بِمِثلِهَا - 6 / 280
قَد أَنفذَنَا إِلَيكُمَا إِبِلًا غَيرَ إِبلِكُمَا ، فَاحمِلَا مَا قَبلَكُمَا عَلَيهَا وَخَلَّيَا لَهَا السَّبِيلَ - 6 / 262
قَد بَعَثتُ إليكَ بِكِتابٍ فَاقرَأهُ وَتَفَهَّمهُ ، فَإِنَّ فيهِ شِفاءً لِمَن - 4 / 449 ؛ - 5 / 237 ، 238
قَد بَلَغَني عِلَّتُكَ فاشترِ صاعاً مِن بُرٍّ ثُمَّ استَلقِ على - 4 / 298
قَد بَلَغَني يا أبا عَبدِ اللَّهِ سَلْمانَ مُصِيبَتُكَ بِأَهلِكَ ، وَأَوْجَعَنِي - 1 / 31
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 318
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣١٨