عَصَمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ الفِتنَةِ ، فَإِن يفعَل فَأَعظِم بِهَا نِعمَةً ، وَإِلَّا يَفعَل فَهِيَ - 6 / 237
العَظْمُ الَّذِي هوَ فيِه - 2 / 301
عِلمُ ذَلِكَ عِندَهُ وَهُوَ المُقَدِّرُ لَهُ بِمَا هوَ أَحسَنُ تَقدِيراً ، وَاعلَم - 6 / 20
عِلمُنَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَوجُهٍ : مَاضٍ ، وَغَابرٍ ، وَحَادِثٍ ، أَمَّا المَاضِي فَتَفسِيرٌ - 7 / 25
العِلمُ يُؤْتَى ولا يَأتِي - 1 / 54
عِلَّةُ غُسلِ الجَنابَةِ النَّظافَةُ وَتَطهيرُ الإِنسانِ نَفسَهُ مِمَّا أَصابَ - 5 / 96
عَلَى حَسَبِ أَلَّا يُضِرُّ إِحدَاهُمَا بِالأُخرَى إِن شَاءَ اللَّهُ - 6 / 336 ؛ - 6 / 337
عَلَيكَ أَن تُخرِجَ عَن نَفسِكَ صَاعاً بِصَاعِ النَّبِيِّ - 6 / 107
عَلَيكَ بِالتُّفاحِ فَكُلْهُ - 4 / 342
عَلَيكَ بِالحِلمِ فإنَّهُ رُكنُ العِلمِ ، وَاملُك نَفسَكَ عِندَ أسبابِ - 4 / 243
عَلَيكَ بِسُعوطٍ العَنبرِ وَالزَّيبَقِ على الرِّيقِ ، تُعافى منها إن شاءَ اللَّهُ - 4 / 339
عَلَيكُم بِصدقِ الحَديثِ ، وَأداءِ الأمانَةِ إلى البَرِّ وَالفاجِرِ - 4 / 238
عَلَيهِ الخُمُسُ بَعدَ مَؤُونَتِهِ وَمَؤُونَةِ عِيَالِهِ ، وَبَعدَ خَرَاجِ السُّلطَانِ - 6 / 115
عَلَيهِ الثَّمَنُ - 5 / 152
عَلَيهِ عَشرُ كَفَّارَاتٍ ، لِكُلِّ مَرَّةٍ كَفَّارَةٌ ، فَإِن أَكَلَ أَو شَرِبَ فَكُفَّارَةُ يَومٍ وَاحِدٍ - 5 / 142 ؛ - 6 / 122
عِندَ زَوَالِ اللَّيلِ وَهُوَ نِصفُهُ أَفضَلُ ، فَإِن فَاتَ فَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ جَائِزٌ - 6 / 100
عِندي سِلاحُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَهوَ فينا بِمَنزِلَةِ التّابوتِ في بَني إِسرائيلَ - 5 / 323
عَن قَرِيبٍ يَمُوتُ ، وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يُسَلِّمَ إِلَيكَ مَا لَكَ عِندَهُ - 6 / 309
عَهدي إلى أكبَرِ وُلدي أن يَفعَلَ كَذا ، وَأن يَفعَلَ كَذا ، وَفُلانٌ لا تُنِلهُ - 4 / 368
عَهدي إلى أكبَرِ وُلدي ، يُعطى فُلانٌ كَذا - 4 / 367
غرَّكَ عِزُّك ، فصار قِصارُ ذلك ذُلَّك ، فاخشَ فاحِشَ . . . . - 1 / 278
غَفرَ اللَّهُ لَكَ وَلِوَالِدَيكَ وَلِأُختِكَ المُتَوَفَّاةُ المُلَقَّبَةُ كلكى - 7 / 165
الفائِدَةُ مِمَّا يُفيدُ إِلَيكَ في تِجارَةٍ مِن رِبحِها ، وَحَرثٍ بَعدَ الغَرامِ - 5 / 137
فَاتَّقِ اللَّه فِيمَا لَدَيْكَ ، وانْظُرْ فِي حَقِّهِ . . . - 2 / 334
فَاخْفِضْ لَهُمْ جَنَاحَك ، وأَلِنْ لَهُمْ جَانِبَك ، وابْسُطْ . . . . - 1 / 259
فإذا أُصِيْبَ الرَّجُلُ في إحْدَى عَيْنَيهِ - 2 / 301
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 316
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣١٦