فَأَرَادَ قَوْمُنَا قَتْلَ نَبِيِّنَا ، واجْتِيَاحَ أَصْلِنَا . . . . - 1 / 306
فَارْبَعْ أبا الْعَبَّاسِ - رَحِمَكَ اللَّهُ - فيما جَرَى عَلَى لِسَانِك ، و . . . . - 1 / 60
فاستعملهم اختِباراً ، ولا تُولِّهم مُحاباةً وأثَرةً . . . - 1 / 215
فأعطانا اللَّهُ النَّصرَ بِحَولهِ وَقُوَّتهِ وأعطاهُم سُنَّة الظَّالمينَ - 1 / 180
فَأقِمِ الشَّهادَةَ للَّهِ وَلَو عَلى نَفسِكَ أو الوالِدَينِ - 4 / 186
فَإنْ عَادُوا إلَى ظِلِّ الطَّاعَةِ فَذَاكَ الَّذِي نُحِبُّ ، وإِنْ . . . - 2 / 338
فَإن كُنتَ مُحتَاجاً فَتَصَدَّق بِالثَّالِثِ ، وَإِن كُنتَ غَنِيَّاً فَتَصَدَّق بِالكُلِّ - 6 / 176
فَإِنَّ النَّاس قَدْ تَغَيَّرَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ عَنْ كَثِيرٍ مِن حَظِّهِمْ . . . - 1 / 447
فإنَّك قَدْ جَعَلْتَ دِينَك تَبَعاً لدُّنيا امْرِئٍ ظَاهِرٍ غَيُّهُ ، مَهْتُوك . . . . - 1 / 304
فَإنِّي أحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي لا إلهَ إلَّاهُوَ ، وَأسْألُهُ أنْ يُصَلِّيَ - 1 / 95
فإنِّي أحْمَدُ اللَّهَ إلَيْكُم الَّذِي لا إله إلَّاهو ؛ أمَّا - 1 / 102
فَإنِّي كُنتُ أشرَكْتُكَ في . . . . - 2 / 144
فإنِّي وَلَّيتُكَ ما وَلَّيتُكَ ، وأنا أراكَ لِذلِكَ أهْلًا . . . . - 2 / 184
فَأَينَ المَالُ الَّذِي عَزَلتَهُ لِأَبِي المِقدَامِ - 7 / 63
فِتنَةٌ تَخُصُّكَ فَكُن حِلساً مِن أَحلاسِ بَيتِكَ - 6 / 307
الفَجرُ - يَرحَمُكَ اللَّهُ - هوَ الخَيطُ الأَبيَضُ المُعتَرِضُ ، لَيسَ هوَ الأَبيَضَ - 5 / 348
فَدَعِ الإِسْرَافَ مُقْتَصِداً ، واذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً . . . - 2 / 335
فَرَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه وآله - إذَنْ - قاتلُ حَمزَةَ . . . . - 1 / 78
الفَرقُ بَينَ الرَّسولِ وَالنَّبيِّ وَالإِمامِ : أَنَّ الرَّسولَ الّذي يُنزَلُ عَليهِ جِبرَئيلُ فَيَراهُ - 5 / 35
فَضَّ اللَّهُ فَاهُ ، صَلَّى مِن شَهرِ رَمَضَانَ فِي عِشرِينَ لَيلَةً كُلَّ لَيلَةٍ عِشرِينَ - 6 / 326
فِعلٌ مَكرُوهٌ وَلا بَأسَ بِهِ - 6 / 129 ؛ - 6 / 130
فُلاناً أَنّي آمُرُهُ بِبَيعِ حَقّي مِنَ الضَّيعَةِ وَإِيصالِ ثَمَنِ ذلِكَ إِلَيَّ ، وَإِنَّ ذلِكَ رَأيي إِن شاءَ - 5 / 369
فَلَيسَ فِينَا شَكٌّ ، وَلَا فِيمَن يِقُومُ مَقَامَنَا شَكٌّ ، وَرُدَّ مَا مَعَكَ إِلَى حَاجِزٍ - 7 / 34
فَمَنْ كانَ مِن أَهلِ طاعَتِنا مِن أهلِ الجَزيرَةِ ، وفيما بَينَ - 1 / 264 ؛ - 2 / 228
فَنِعْمَ المرءُ زِيادٌ ، ونِعْمَ القَبِيلُ قَبِيلُهُ - 2 / 41
فَهِمتُ رَحِمَكَ اللَّهُ ، وَاعلَم رَحِمَكَ اللَّهُ أنَّ اللَّهَ أجَلُّ وَأعلى - 4 / 361
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 317
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣١٧