الكتاب ، فأخذه ففضّه ليقرأه ، فلم يتبيّن قراءة في ذلك الوقت ، فدعا بسراج ، فأخذته فقرأته عليه في السراج في المسجد ، فإذا خطّ مستوٍ ليس حرفٌ ملتصقاً بحرفٍ ، وإذا الخاتم مستوٍ ليس بمقلوب ، فقال لي الرجل : عد إليّ غداً حتّى أكتب جواب الكتاب . فغدوت ، فكتب الجواب فمضيت به إليه . فقال :
أَلَيسَ قَد وَجَدتَ الرَّجُلَ حَيثُ قُلتُ لَكَ ؟ فقلت : نعم . قال : أَحسَنتَ . « 1 »
39 . توقيعه عليه السلام لمحمّد بن الفَرج
محمّد بن الفَرج « 2 » قال : قال لي عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام :
إِذَا أَردَتَ أَن تَسأَلَ مَسأَلَةً فَاكتُبهَا ، وَضَعِ الكِتَابَ تَحتَ مُصَلَّاكَ ، وَدَعهُ سَاعَةً ، ثُمَّ أَخرجِهُ وَانظُر فيهِ . قال : ففعلت ، فوجدت جواب ما سألت عنه موقّعاً فيه . « 3 »
40 . كتابه عليه السلام لمن سأله
قال السيّد ابن طاووس بإسناده من كتاب الرسائل للكليني عمّن سمّاه ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام : أنّ الرجل يجب « 4 » أن يفضي « 5 » إلى إمامه ما يجب أن يفضي إلى
هامش
( 1 ) . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 408 ح 14 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 153 ح 40 نقلًا عنه .
( 2 ) . انظر ترجمته في الرقم 6 .
( 3 ) . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 419 ح 22 ، كشف المحجّة : ص 153 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 189 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 155 ح 41 .
( 4 ) . في البحار : « يحبّ » بدل « يجب » وكذا بعده .
( 5 ) . الإفضاء : في الحقيقة الانتهاء ( راجع : لسان العرب : ج 15 ص 157 ) .