تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ وَكَفُّ جَبْرَئِيلَ فِي كَفِّهِ وَجَبْرَئِيلُ يُنَادِي هَلُمُّوا إِلَى بَيْعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَنُفَ ابْنُ عَبَّاسٍ « 1 » عَلَى تَرْكِهِ الْحُسَيْنَ فَقَالَ إِنَّ أَصْحَابَ الْحُسَيْنِ لَمْ يَنْقُصُوا رَجُلًا وَلَمْ يَزِيدُوا رَجُلًا نَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ مِنْ قَبْلِ شُهُودِهِمْ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَإِنَّ أَصْحَابَهُ عِنْدَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ . السوسي
أنتم سماء للسماوات العلى * والخلق أرض تحتكم ومهاد أنتم معاذ الخلق يوم معادهم * وإليكم الإصدار والإيراد أنتم صراط الله أنتم حبله * الممدود أنتم بيته المرتاد بهواكم صلح الفساد وهكذا * يهوى سواكم للصلاح فساد لو لم نسبح في الصلاة بذكركم * كانت ترد صلاتنا وتعاد بهواكم عرف الرشاد وليكم * لولاكم لم يعرف الإرشاد أنتم لشيعتكم بحور ماؤها * عذب بها يتنعم الوراد أنتم مواسمهم إذا حجوا * وأعياد بها صحت لنا الأعياد -
السروجي
خير البرية آباء وأشرفها * قدرا وأسمحها كفا لمبتذل صدورهم لبحور العلم واعية * ظهورهم قبلة من أفضل القبل الله اختارهم من خلقه حججا * على البرية يوم الجمع للرسل من دوحة من جنان الخلد نابتة * وفرعها ثابت للواحد الأزلي محمد أصلها والطهر حيدرة * وفاطم وبنوها أطيب الأكل وحسن أوراقها قوم بها علقوا * فيا لها دوحة جلت عن المثل

فصل في آياته بعد وفاته ع

الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وَذَلِكَ أَنَّ عَلِيّاً خَرَجَ قَبْلَ الْفَجْرِ مُتَوَكِّئاً عَلَى عَنَزَةٍ « 2 » وَالْحُسَيْنُ خَلْفَهُ يَتْلُوهُ
هامش
( 1 ) عنفه تعنيفا . لامه بعنف وشدة . ( 2 ) العنزة بالتحريك : أطول من العصا وأقصر من الرمح وفيه زج كزج الرمح .
المناقب — صفحة 53 | ابن شهر آشوب