عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ وَكَفُّ جَبْرَئِيلَ فِي كَفِّهِ وَجَبْرَئِيلُ يُنَادِي هَلُمُّوا إِلَى بَيْعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَنُفَ ابْنُ عَبَّاسٍ « 1 » عَلَى تَرْكِهِ الْحُسَيْنَ فَقَالَ إِنَّ أَصْحَابَ الْحُسَيْنِ لَمْ يَنْقُصُوا رَجُلًا وَلَمْ يَزِيدُوا رَجُلًا نَعْرِفُهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ مِنْ قَبْلِ شُهُودِهِمْ .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَإِنَّ أَصْحَابَهُ عِنْدَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ .
السوسي
أنتم سماء للسماوات العلى * والخلق أرض تحتكم ومهاد
أنتم معاذ الخلق يوم معادهم * وإليكم الإصدار والإيراد
أنتم صراط الله أنتم حبله * الممدود أنتم بيته المرتاد
بهواكم صلح الفساد وهكذا * يهوى سواكم للصلاح فساد
لو لم نسبح في الصلاة بذكركم * كانت ترد صلاتنا وتعاد
بهواكم عرف الرشاد وليكم * لولاكم لم يعرف الإرشاد
أنتم لشيعتكم بحور ماؤها * عذب بها يتنعم الوراد
أنتم مواسمهم إذا حجوا * وأعياد بها صحت لنا الأعياد -
السروجي
خير البرية آباء وأشرفها * قدرا وأسمحها كفا لمبتذل
صدورهم لبحور العلم واعية * ظهورهم قبلة من أفضل القبل
الله اختارهم من خلقه حججا * على البرية يوم الجمع للرسل
من دوحة من جنان الخلد نابتة * وفرعها ثابت للواحد الأزلي
محمد أصلها والطهر حيدرة * وفاطم وبنوها أطيب الأكل
وحسن أوراقها قوم بها علقوا * فيا لها دوحة جلت عن المثل
فصل في آياته بعد وفاته ع
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وَذَلِكَ أَنَّ عَلِيّاً خَرَجَ قَبْلَ الْفَجْرِ مُتَوَكِّئاً عَلَى عَنَزَةٍ « 2 » وَالْحُسَيْنُ خَلْفَهُ يَتْلُوهُ
هامش
( 1 ) عنفه تعنيفا . لامه بعنف وشدة .
( 2 ) العنزة بالتحريك : أطول من العصا وأقصر من الرمح وفيه زج كزج الرمح .