راوندى الذي يروى عن جم غفير وجمع كثير من المشايخ الاجلة وأساطين الدين والملة إلى غير ذلك مما هو مذكور في مواقع النجوم .
ويروى عنه الشيخ الأجل أبو القاسم جعفر بن سعيد الحلى المشتهر بالمحقق رضوان اللّه عليه بواسطة الشيخ الصالح تاج الدين الحسن بن علي الدربى رضوان اللّه عليه وأيضا بواسطة السيد الاجل محمّد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي قدس سره .
ولنعطف عنان القلم إلى ترقيم ما ذكره شيخنا الأستاذ في ترجمة هذا الحبر النقاد قال رحمة اللّه قال العالم الجليل علي بن يونس العاملي في كتابه الصراط المستقيم صنف الحسين بن جبير كتابا سماه نخب المناقب لآل أبى طالب اختصره من كتاب الشيخ محمّد بن شهرآشوب قال سمعت بعض الأصحاب يقول وزنت من كتاب ابن شهرآشوب جزءا فكان تسعة أرطال قال ابن جبير : في خطبة نخب المناقب فكرت في كثرة ما جمع وانه ربما يؤدى عظم حجمه إلى العجز عن نقله بل ربما أدى إلى ترك النظر فيه والتصفح لجميعه لا سيما مع سقوط الاهتمام في طلب العلم فأومى إلى ذكر الرجال وادخل الروايات بعضها في بعض فمن أراد الأسناد والرجال فعليه بكتاب ابن شهرآشوب المذكور فإنه وضعه في ذلك السطور والموجب لتركها خوف السامة من جملها ولان الطاعن في الخبر يمكنه الطعن في رجاله الا ما اتفق عليه الفريقان أو اختص به المخالف من العرفان أو تلقاه الأمة بالقبول إلى آخر كلامه الظاهر بل الناس على كون المناقب الشايع الداير في هذه الاعصار وقبلها بل في عصر المجلسي ( ره ) ليس هو الأصل بل هو مختصر منه اختصره ابن جبير أو غيره فان الموجود لا يزيد على أربعين الف بيت واما عدّ المجلسي والشيخ الحر في البحار والوسائل واثبات الهداة وغيرهم من مأخذ مجاميعهم المناقب لابن شهرآشوب فقيه مسامحة لا يخفى على المتدرب في هذا الفن .
وابن جبير المذكور صاحب نخب المناقب المذكور ونهج الايمان الذي ذكر في ديباجته انه جمعه بعد الوقوف على الف كتاب كما ذكره الكفعمي في بعض مجاميعه وغيرهما فاضل عالم كامل جليل يروى عن ابن شهرآشوب كما في الرياض بواسطة واخذة
وليعلم ان الموجود من المناقب في أحوال الأئمة ( ع ) إلى العسكري ولم نعثر
المناقب — صفحة 446
مساهمون: ابن شهر آشوب
ص٤٤٦