أبو عمرو عبد الملك البعلبكي
يا أهل بيت محمد * يا خير من ملك النواصي
أنتم وسيلتي التي * أنجو بها يوم القصاص
وأنا المعير بما اكتسبت * من القبائح والمعاصي
لكن بكم يا سادتي * أرجو غدا عنها خلاصي
من حاز علما بالولاء * فذاك للرحمن خاص -
أبو الفتح البستي
من لم يكن للنبي عبدا * ولم يكن مخلصا لآله
فكل ما يخرج البرايا * من السبيلين في سباله
عبد الرحمن بن حامد الخوافي
سلام على نفس هي الآية الكبرى * وشخص هو المجد المنيف على الشعرى
هو الدين والدنيا يرى نوره متى * تحصل لك الأولى وتحصل لك الأخرى
فصل في آياته ع
سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَرْمِينِيُّ لِأَبِي مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
فَقَالَ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْمُرَ بِهِ وَمِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْمُرَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا قَوْلُهُ
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ
فَنَظَرَ إِلَيَّ وَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ .
قَالَ أَبُو هَاشِمٍ خَطَرَ بِبَالِي أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ أَمْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع يَا أَبَا هَاشِمٍ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ .
وَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ شَمُّونٍ الْبَصْرِيُّ فَسَأَلَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَالِ وَقَدِ اشْتَدَّتْ عَلَى الْمَوَالِي مِنْ مُحَمَّدٍ الْمُهْتَدِي فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُدَّ مِنْ يَوْمِكَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ مِنْ بَعْدِ هَوَانٍ يُلَاقِيهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ .
وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ وَقَعَ ع بِخَطِّهِ ذَاكَ أَقْصَرُ لِعُمُرِهِ عُدَّ مِنْ يَوْمِكَ هَذَا خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَيُقْتَلُ فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ بَعْدَ هَوَانٍ وَاسْتِخْفَافٍ يَمُرُّ بِهِ .
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : كَتَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الزُّبَيْرِيِّ قَبْلَ مَوْتِ الْمُعْتَزِّ بِنَحْوٍ مِنْ عِشْرِينَ يَوْماً الْزَمْ بَيْتَكَ حَتَّى يَحْدُثَ الْحَادِثُ