وَاحِدٍ فَالْبَيْضَاءُ الْوَسِيلَةُ لِمُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَالصَّفْرَاءُ لِإِبْرَاهِيمَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ .
الصَّادِقُ ع نَحْنُ السَّبَبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ .
يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الصَّادِقِ ع فِي قَوْلِهِ
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
إِيَّانَا عَنَى وَعَلِيٌّ أَوَّلُنَا وَأَفْضَلُنَا وَخَيْرُنَا بَعْدَ النَّبِيِّ ع .
وَسَأَلَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَوْلِهِ
سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ
كَلِمَاتُهُ قَالَ هِيَ عَيْنُ الْكِبْرِيتِ وَعَيْنُ الْيَمَنِ وَعَيْنُ الْبَرَهُوتِ وَعَيْنُ الطَّبَرِيَّةِ وَحَمَّةُ مَاسِيدَانَ « 1 » وَحَمَّةُ إِفْرِيقِيَةَ وَعَيْنُ بَاحُورَانَ وَنَحْنُ الْكَلِمَاتُ الَّتِي لَا تُدْرَكُ فَضَائِلُنَا وَلَا تُسْتَقْصَى .
عُرْوَةَ بْنُ أُذَيْنَةَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِهِ
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
فَقَالَ إِيَّانَا عَنَى .
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى
نَزَلَتْ فِينَا .
زَيْدٌ الشَّحَّامُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ
رَحِمَ اللَّهُ الَّذِي يَرْحَمُ لِلَّهِ وَنَحْنُ وَاللَّهِ الَّذِينَ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكِنَّا نُغْنِي عَنْهُمْ .
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى
قَالَ مَنْ قَالَ بِالْأَئِمَّةِ وَتَبِعَ أَمْرَهُمْ وَلَمْ يَجُزْ طَاعَتَهُمْ .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِهِ
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ عَلَى عُهْدَةِ الْأُمَّةِ شُهَدَاءَ قَالَ
وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ
وَقَالَ فِي النَّبِيِّ
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ
وَفِي عَلِيٍّ ع
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ
وَفِي الْأَئِمَّةِ
وَتَكُونُوا شُهَداءَ
آلُ مُحَمَّدٍ يَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ ص .
هو النقي بن التقي بن الصابر بن الوفي بن الصادق بن السيد بن السجاد بن الشهيد بن
هامش
( 1 ) قال الحموي : الحمة : العين الحارة يستشفى به الاعلاء والمرضى وفي الحديث العالم كالحمة تأتيها البعداء ويتركها القرباء فبينما هي كذلك إذ غار مائها وقد انتفع بها قوم وبقي أقوام يتفكنون اي ينتدمون . اه .