تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وَقَالَ ابْنُ سِنَانٍ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ع فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ حَدَثَ بِآلِ فَرَجٍ حَدَثٌ فَقُلْتُ مَاتَ عُمَرُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ذَلِكَ أَحْصَيْتُ لَهُ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ مَرَّةً ثُمَّ قَالَ أَ فَلَا تَدْرِي مَا قَالَ لَعَنَهُ اللَّهُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ خَاطَبَهُ فِي شَيْءٍ قَالَ أَظُنُّكَ سَكْرَانَ فَقَالَ أَبِي اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَمْسَيْتُ لَكَ صَائِماً فَأَذِقْهُ طَعْمَ الْخَرْبِ وَذُلَّ الْأَسْرِ فَوَ اللَّهِ مَا إِنْ ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى خَرِبَ مَالُهُ وَمَا كَانَ لَهُ ثُمَّ أُخِذَ أَسِيراً فَهُوَ ذَا مَاتَ الْخَبَرَ . أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ كُلْثُومٍ السَّرَخْسِيُّ قَالَ أَبُو زَيْنَبَةَ وَفِي حَلْقِ الْحَكَمِ بْنِ يَسَارٍ الْمَرْوَزِيِّ شِبْهُ « 1 » الْخَطِّ كَأَنَّهُ أَثَرُ الذَّبْحِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كُنَّا سَبْعَةَ نَفَرٍ فِي حُجْرَةٍ وَاحِدَةٍ بِبَغْدَادَ فِي زَمَانِ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي فَغَابَ عَنَّا الْحَكَمُ عِنْدَ الْعَصْرِ وَلَمْ يَرْجِعْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ جَاءَنَا تَوْقِيعٌ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع إِنَّ صَاحِبَكُمْ الْخُرَاسَانِيَّ مَذْبُوحٌ مَطْرُوحٌ فِي لِبْدٍ فِي مَزْبَلَةِ كَذَا وَكَذَا فَاذْهَبُوا فَدَاوُوهُ بِكَذَا وَكَذَا فَذَهَبْنَا فَحَمَلْنَاهُ وَدَاوَيْنَاهُ بِمَا أَمَرَنَا بِهِ فَبَرَأَ مِنْ ذَلِكَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ : كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ إِلَيَّ كِتَاباً وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَفُكُّهُ حَتَّى يَمُوتَ يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ فَمَكَثَ الْكِتَابُ عِنْدِي سِنِينَ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ فَكَكْتُهُ فَإِذَا فِيهِ قُمْ بِمَا كَانَ يَقُومُ بِهِ أَوْ نَحْوُ هَذَا مِنَ الْأَمْرِ قَالَ فَقَرَأَ إِبْرَاهِيمُ هَذَا الْكِتَابَ فِي الْمَقْبَرَةِ يَوْمَ مَاتَ يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ كُنْتُ لَا أَخَافُ الْمَوْتَ مَا كَانَ يَحْيَى حَيّاً . ابْنُ الْهَمْدَانِيِّ الْفَقِيهِ فِي تَتِمَّةِ تَارِيخِ أَبِي شُجَاعٍ الْوَزِيرِ ذَيَّلَهُ عَلَى تَجَارِبِ الْأُمَمِ أَنَّهُ لَمَّا حَرَقُوا الْقُبُورَ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ حَاوَلُوا حَفْرَ ضَرِيحِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَإِخْرَاجَ رِمَّتِهِ وَتَحْوِيلَهَا « 2 » إِلَى مَقَابِرِ أَحْمَدَ فَحَالَ تُرَابُ الْهَدْمِ وَرَمَادُ الْحَرِيقِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَعْرِفَةِ قَبْرِهِ . شاعر
سيحبر من جمع المكارم كلها * والعلم أجمع للإمام محمد
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ بشار بدل يسار ولم يضبط صحيحه في كتب الرجال أيضا وذكر الكشّيّ الخبر في رجاله ونقل عن أحمد بن علي في قصة الحكم انه تمتع ببغداد في دار قوم فعلموا به فاخذوه وذبحوه وأدرجوه في لبد وطرحوه في مزبلة . ( 2 ) الرمة بالكسر : العظام البالية .