تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَحُسْنِ الْأَدَاءِ زِيَارَةَ قُبُورِهِمْ فَمَنْ زَارَهُمْ رَغْبَةً فِي زِيَارَتِهِمْ وَتَصْدِيقاً لِمَا رَغِبُوا فِيهِ كَانَتْ أَئِمَّتُهُ شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . أَبُو خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ فِي كِتَابِ الشِّعْرِ وَالشُّعَرَاءِ أَنَّ الْبَاقِرَ ع تَمَثَّلَ
وَأَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَى * مَسَاغاً لِنَائِبِهِ الشُّجَاعِ لَصَمَّهَا .
الحميري
أينهونني عن حب آل محمد * وحبهم مما به أتقرب وحبهم مثل الصلاة وإنه * على الناس من كل الصلاة لأوجب هم أهل بيت أذهب الرجس عنهم * وصفوا من الأدناس طرا وطيبوا هم أهل بيت ما لمن كان مؤمنا * من الناس عنهم بالولاية مذهب -
الجماني
يا آل حم الذين بحبهم * حكم الكتاب منزلا تنزيلا كان المديح حلي الملوك وكنتم * حلل المدائح غرة وحجولا بيت إذا عد المآثر أهله * عدوا النبي وثانيا جبريلا قوم إذا اعتدلوا الحمائل أصبحوا * متقسمين خليفة ورسولا نشئوا بآيات الكتاب فما انثنوا * حتى صدرن كهولة وكهولا ثقلان لن يتفرقا أو يطفيا * بالحوض من ظمأ الصدور غليلا وخليفتان على الأنام بقوله * الحق أصدق من تكلم قيلا فأتوا أكف الآيسين فأصبحوا * ما يعدلون سوى الكتاب عديلا -
ابن المولى الأنصاري
رهطه واضح برهط أبي القاسم * رهط اليقين والإيمان هم ذوو النور والهدى وأولو * الأمر وأهل الفرقان والبرهان معدن الحق والنبوة والعدل * إذا ما تنازع الخصمان -
عبد المحسن
فهم عدتي لوفاتي هم * نجاتي هم الفوز للفائزينا هم مورد الحوض للواردين * هو عروة الدين للواثقينا