تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ أَنْشِدْنِي شَيْئاً مِنْ شِعْرِكَ فَأَنْشَدَ
لَنَحْنُ عَلَى الْحَوْضِ ذُوَّادُهُ * نَذُوقُ وَنَسْقِي وُرَّادَهُ « 1 » وَمَا فَازَ مَنْ فَازَ إِلَّا بِنَا * وَمَا خَابَ مَنْ حَبَّنَا زَادَهُ وَمَنْ سَرَّنَا نَالَ مِنَّا السُّرُورَ * وَمَنْ سَاءَنَا سَاءَ مِيلَادُهُ وَمَنْ كَانَ غَاصِبَنَا حَقَّنَا * فَيَوْمَ الْقِيَامَةِ مِيعَادُهُ
ثُمَّ غَابَ عَنْ عَيْنِي إِلَى أَنْ أَتَيْتُ مَكَّةَ فَقَضَيْتُ حِجَّتِي وَرَجَعْتُ فَأَتَيْتُ الْأَبْطَحَ فَإِذَا بِحَلْقَةٍ مُسْتَدِيرَةٍ فَاطَّلَعْتُ لِأَنْظُرَ مَنْ بِهَا فَإِذَا هُوَ صَاحِبِي فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع . وَرُوِيَ لَهُ ع
نَحْنُ بَنُو الْمُصْطَفَى ذُو غُصَصٍ * يَجْرَعُهَا فِي الْأَنَامِ كَاظِمُنَا عَظِيمَةٌ فِي الْأَنَامِ مِحْنَتُنَا * أَوَّلُنَا مُبْتَلًى وَآخِرُنَا يُفَرِّحُ هَذَا الْوَرَى بَعِيدَهُمُ * وَنَحْنُ أَعْيَادُنَا مَآتِمُنَا وَالنَّاسُ فِي الْأَمْنِ وَالسُّرُورِ وَمَا * يَأْمَنُ طُولَ الزَّمَانِ خَائِفُنَا وَمَا خُصِصْنَا بِهِ مِنَ الشَّرَفِ * الطَّائِلُ بَيْنَ الْأَنَامِ آفَتُنَا يَحْكُمُ فِينَا وَالْحُكْمُ فِيهِ لَنَا * جَاحِدُنَا حَقَّنَا وَغَاصِبُنَا .
بشار
أقول لسجاد عليه جلالة * غدا أريحيا عاشقا للمكارم « 2 » من الفاطميين الدعاة إلى الهدى * جهارا ومن يهديك مثل ابن فاطم سراج لعين المستضيء وتارة * يكون ظلاما للعدو المزاحم -
الحميري
فذكر النبي وذكر الوصي * وذكر المطهر ذي المسجد عظام الحلوم حسان الوجوه * وشم العرانين والمنجد « 3 »
هامش
( 1 ) الذواد بفتح المعجمة : الدفاع . الحامي الحقيقة . ( 2 ) الأريحي : الواسع الخلق . ( 3 ) الشم بالضم جمع الأشم . والعرانين : الأنوف وهو كناية عن الرفعة والعلو وشرف الأنفس .
المناقب — صفحة 156 | ابن شهر آشوب