إِنَّمَا عَنَى بِهِ الرِّجَالَ قَالَ وَأَيْنَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ أَ وَمَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها
وَقَالَ
وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ
وَقَالَ
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
أَ فَنَسْأَلُ الْقَرْيَةَ أَوِ الرِّجَالَ أَوِ الْعِيرَ قَالَ مَنْ هُمْ قَالَ نَحْنُ هُمْ وَقَالَ
سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ
أَيْ آمِنِينَ مِنَ الزَّيْغِ .
الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
نَزَلَتْ فِي حَقِّنَا وَحَقِّ ذُرِّيَّاتِنَا خَاصَّةً وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ وَعَنْ أَبِيهِ ع هِيَ لَنَا خَاصَّةً وَإِيَّانَا عَنَى وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ ع هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ع قَالَ : نَحْنُ أُولَئِكَ .
أَبَانُ بْنُ الصَّلْتِ سَأَلَ الْمَأْمُونُ الْعُلَمَاءَ عَنْ مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَتْ أَرَادَ بِذَلِكَ الْأُمَّةَ كُلَّهَا فَقَالَ لِلرِّضَا ع مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ أَقُولُ أَرَادَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْعِتْرَةَ الطَّاهِرَةَ لَا غَيْرَهُمْ .
زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ الْبَاقِرِ ع هَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ .
جَابِرٌ عَنْهُ ع قَالَ : خَيْرُ أَهْلِ بَيْتٍ يَعْنِي أَهْلَ بَيْتِ النَّبِيِّ ع .
وقال محمد بن منصور أهل بيت النبي خير أهل بيت أخرج للناس
زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ الْبَاقِرِ ع أَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ مِنَّا فَمَنْ عَمِلَ
عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً
وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَهُوَ الْمُتَعَبِّدُ الْمُجْتَهِدُ وَأَمَّا السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ فَعَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَمَنْ قُتِلَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ شَهِيداً .
وَفِي رِوَايَةِ سَالِمٍ عَنْهُ ع السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ الْإِمَامُ وَالْمُقْتَصِدُ الْعَارِفُ بِالْإِمَامِ وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ مَنْ لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ .
أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الْبَاقِرِ ع
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
قَالَ نَحْنُ هُمْ .
أَبُو الْجَارُودِ عَنِ الْبَاقِرِ ع
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةٌ واحِدَةٌ
قَالَ آلُ مُحَمَّدٍ .
أَبُو حَازِمٍ فِي خَبَرٍ قَالَ رَجُلٌ لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ ع تَعْرِفُ الصَّلَاةَ فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ع مَهْلًا يَا أَبَا حَازِمٍ فَإِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمُ الْحُلَمَاءُ الرُّحَمَاءُ ثُمَّ وَاجَهَ السَّائِلَ فَقَالَ نَعَمْ أَعْرِفُهَا فَسَأَلَهُ عَنْ أَفْعَالِهَا وَتُرُوكِهَا وَفَرَائِضِهَا وَنَوَافِلِهَا حَتَّى بَلَغَ قَوْلَهُ مَا افْتِتَاحُهَا قَالَ التَّكْبِيرُ قَالَ مَا بُرْهَانُهَا قَالَ الْقِرَاءَةُ قَالَ مَا خُشُوعُهَا قَالَ النَّظَرُ إِلَى مَوْضِعِ السُّجُودِ قَالَ مَا تَحْرِيمُهَا قَالَ التَّكْبِيرُ قَالَ مَا تَحْلِيلُهَا قَالَ التَّسْلِيمُ قَالَ مَا جَوْهَرُهَا قَالَ التَّسْبِيحُ قَالَ مَا شِعَارُهَا قَالَ التَّعْقِيبُ قَالَ مَا تَمَامُهَا