وأقبل جبريل يقول مفاخرا * لميكال من مثلي وقد صرت منهم
فمن مثلهم في العالمين وقد غدا * لهم سيد الأملاك جبريل يخدم -
شاعر
ويوم العباء قد كان باهل أحمد * به وبسبطيه شبير وشبر
وفاطمة خير النساء وهذه * لمعجزة لو أنهم يتفكروا
وقال لهم جبريل هل أنا منكم * ومر على الأملاك إذ ذاك يفخر
يقول أنا من أهل بيت محمد * وما أحد غيري على ذاك يقدر -
ابن رزيك
لا تعذلني أنني لا أقتفي * سبل الضلال لقول كل عذول
عند التباهل ما علمنا سادسا * تحت الكساء منهم سوى جبريل .
وله « 1 »
بهم باهل الله أعداءه * وكان الرسول بهم باهلا
وهذا الكتاب وإعجاز * على من وفي بيت من أنزلا
وَرَوَى أَبُو صَالِحٍ وَمُجَاهِدٌ وَالضَّحَّاكُ وَالْحَسَنُ وَعَطَاءٌ وَقَتَادَةُ وَمُقَاتِلٌ وَاللَّيْثُ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ جُبَيْرٍ وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ وَالْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ وَالنَّقَّاشُ وَالْقُشَيْرِيُّ وَالثَّعْلَبِيُّ وَالْوَاحِدِيُّ فِي تَفَاسِيرِهِمْ وَصَاحِبُ أَسْبَابِ النُّزُولِ وَالْخَطِيبُ الْمَكِّيُّ فِي الْأَرْبَعِينَ وَأَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي نُزُولِ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَالْأُشْنُهِيُّ فِي اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ النَّحْوِيُّ فِي الْعَرُوسِ فِي الزُّهْدِ وَرَوَى أَهْلُ الْبَيْتِ ع عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ وَغَيْرِهِ عَنِ الْبَاقِرِ ع وَاللَّفْظُ لَهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
إِنَّهُ مَرِضَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ع فَعَادَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ فِي جَمِيعِ أَصْحَابِهِ وَقَالَ لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ فِي ابْنَيْكَ نَذْراً عَافَاهُمَا اللَّهُ فَقَالَ أَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَكَذَلِكَ قَالَتْ فَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَجَارِيَتُهُمْ فِضَّةُ فَبَرَءَا فَأَصْبَحُوا صِيَاماً وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ طَعَامٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ إِلَى يَهُودِيٍّ يُقَالُ لَهُ فنحاصُ بْنُ الحارا وَفِي
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ نسب البيتين إلى مهيار .