تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
اللَّهِ ص عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي . أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ الشَّعْبِيُّ قَالَ جَابِرٌ
أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ
رَسُولُ اللَّهِ وَعَلِيٌّ وَ
أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
وَنِساءَنا
فَاطِمَةُ . وَرَوَى الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى ابْنُ الْبَيِّعِ فِي مَعْرِفَةِ عُلُومِ الْحَدِيثِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْمُسْنَدِ وَفِي الْفَضَائِلِ أَيْضاً وَابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَابْنُ مَاجَةَ الْقَزْوِينِيُّ فِي السُّنَنِ وَالْأُشْنُهِيُّ فِي اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ 14 النَّبِيِّ وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَمَحْمُودٌ الزَّمَخْشَرِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ وَالْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ وَالْقَاضِي الْمُعْتَمَدُ أَبُو الْعَبَّاسِ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ وَقَتَادَةَ وَالْحَسَنِ وَأَبِي صَالِحٍ وَالشَّعْبِيِّ وَالْكَلْبِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَأَسَدٍ أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي الْأَغَانِي عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ وَعَنِ الْكَلْبِيِّ وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنِ الشَّعْبِيِّ وَعَنِ الثُّمَالِيِّ وَعَنْ شَرِيكٍ وَعَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ وَعَنِ الصَّادِقِ وَعَنِ الْبَاقِرِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَقَدِ اجْتَمَعَتِ الْإِمَامِيَّةُ وَالزَّيْدِيَّةُ مَعَ اخْتِلَافِ رِوَايَاتِهِمْ عَلَى ذَلِكَ وَمَجْمَعُ الْحَدِيثِ مِنَ الطُّرُقِ جَمِيعاً أَنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ كَانُوا أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَفِيهِمْ السَّيِّدُ وَالْعَاقِبُ وَالْقَيْسُ وَالْحَارِثُ وَعَبْدُ الْمَسِيحِ بْنُ يُونَانَ أُسْقُفُّ نَجْرَانَ فَقَالَ الْأُسْقُفُّ يَا أَبَا الْقَاسِمِ مُوسَى مَنْ أَبُوهُ قَالَ عِمْرَانُ قَالَ فَيُوسُفُ مَنْ أَبُوهُ قَالَ يَعْقُوبُ قَالَ فَأَنْتَ مَنْ أَبُوكَ قَالَ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ فَعِيسَى مَنْ أَبُوهُ فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ عَنْهُمْ فَنَزَلَ
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ
الْآيَةَ فَتَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيْكَ أَنَّ عِيسَى خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ مَا نَجِدُ هَذَا فِيمَا أُوحِيَ إِلَيْكَ وَلَا نَجِدُهُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيْنَا وَلَا يَجِدُهُ هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فَنَزَلَ
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
الْآيَةَ قَالَ أَنْصَفْتَنَا يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَمَتَى نُبَاهِلُكَ فَقَالَ بِالْغَدَاةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَانْصَرَفَ النَّصَارَى فَقَالَ السَّيِّدُ لِلْحَارِثِ مَا تَصْنَعُونَ بِمُبَاهَلَتِهِ