تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
الْمُحْتَرَمَةُ وَالْغَرَّاءُ الْمُحْتَشَمَةُ الْمَكَرَّمَةُ تَحْتَ الْقُبَّةِ الْخَضْرَاءُ وَالْإِنْسِيَّةُ الْحَوْرَاءُ وَالْبَتُولُ الْعَذْرَاءُ سِتُّ النِّسَا ء وَارِثَةُ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَقَرِينَةُ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ الصِّدِّيقَةُ الْكُبْرَى رَاحَةُ رُوحِ الْمُصْطَفَى حَامِلَةُ الْبَلْوَى مِنْ غَيْرِ فَزَعٍ وَلَا شَكْوَى وَصَاحِبَةُ شَجَرَةِ طُوبَى وَمَنْ أُنْزِلَ فِي شَأْنِهَا وَشَأْنِ زَوْجِهَا وَأَوْلَادِهَا سُورَةُ هَلْ أَتَى ابْنَةُ النَّبِيِّ وَصَاحِبَةُ الْوَصِيِّ وَأُمُّ السِّبْطَيْنِ وَجَدَّةُ الْأَئِمَّةِ وَسَيِّدَةُ نِسَاءِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ زَوْجَةُ الْمُرْتَضَى وَوَالِدَةُ الْمُجْتَبَى وَابْنَةُ الْمُصْطَفَى السَّيِّدَةُ الْمَفْقُودَةُ الْكَرِيمَةُ الْمَظْلُومَةُ الشَّهِيدَةُ السَّيِّدَةُ الرَّشِيدَةُ شَقِيقَةُ مَرْيَمَ وَابْنَةُ مُحَمَّدٍ الْأَكْرَمُ الْمَفْطُومَةُ مِنْ كُلِّ شَرٍّ الْمَعْلُومَةُ بِكُلِّ خَيْرٍ الْمَنْعُوتَةُ فِي الْإِنْجِيلِ الْمَوْصُوفَةُ بِالْبِرِّ وَالتَّبْجِيلِ دُرَّةُ صَاحِبِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ جَدُّهَا الْخَلِيلُ وَمَادِحُهَا الْجَلِيلُ وَخَاطِبُهَا الْمُرْتَضَى بِأَمْرِ الْمَوْلَى جَبْرَئِيلُ . وَأَوْلَادُهَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمُحَسِّنُ سَقَطَ وَفِي مَعَارِفِ الْقُتَيْبِيِّ أَنَّ مُحَسِّناً فَسَدَ مِنْ زَخْمِ قُنْفُذٍ الْعَدَوِيِّ وَزَيْنَبُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ . سلامة الموصلي
يا نفس إن تلتقي ظلما فقد ظلمت * بنت النبي رسول الله وابناها تلك التي أحمد المختار والدها * وجبرئيل أمين الله رباها الله طهرها من كل فاحشة * وكل ريب وصفاها وزكاها -
ولبعض الموصليين
حر صدري واشتياقي فالأسى * واحتراقي واكتئابي والحرب لابنة الهادي الرضي فاطمة * حقها بعد أبيها يغتصب بل لما نال بني فاطمة * من بني الطمث الملاعين العيب يا لقومي ما أتى الدهر بهم * من خطوب مفظعات ونوب
بُرَيْدَةُ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ خَيَّرَنِي فَاسْتَنْظَرْتُهُ إِلَى نُزُولِ جَبْرَئِيلَ فَتَجَلَّى ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ الْغَشْيُ فَقَالَ لَهَا يَا ابْنَتِي احْفَظِي عَلَيْكِ فَإِنَّكِ وَبَعْلَكِ وَابْنَيْكِ مَعِي فِي الْجَنَّةِ . بشرت مريم بولدها
إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ
وبشرت فاطمة بالحسن والحسين . فِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ بَشَّرَهَا عِنْدَ وِلَادَةِ كُلٍّ مِنْهُمَا بِأَنْ يَقُولَ لَهَا لِيَهْنِئْكِ أَنْ وَلَدْتِ