وَجَاءَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْكُتُبِ مِنْهَا كَشْفُ الثَّعْلَبِيِّ وَفَضَائِلُ أَبِي السَّعَادَاتِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ
لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً
أَنَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ بَعْدَ مَا سَكَنُوا رَأَوْا نُوراً أَضَاءَ الْجِنَانَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَا رَبِّ إِنَّكَ قَدْ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ
لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً
فَيُنَادِي مُنَادٍ لَيْسَ هَذَا نُورَ الشَّمْسِ وَلَا نُورَ الْقَمَرِ وَإِنَّ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ تَعَجَّبَا مِنْ شَيْءٍ فَضَحِكَا فَأَشْرَقَتِ الْجِنَانُ مِنْ نُورِهِمَا .
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي خَبَرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ كُنْتُ جَالِساً وَإِذَا نُورٌ « 1 » ضَرَبَ وَجْهِي فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ مَا هَذَا النُّورُ الَّذِي رَأَيْتُهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا هَذَا نُورُ الشَّمْسِ وَلَا نُورُ الْقَمَرِ وَلَكِنْ جَارِيَةٌ مِنْ جَوَارِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اطَّلَعَتْ مِنْ قَصْرِهَا فَنَظَرَتْ إِلَيْكَ فَضَحِكَتْ فَهَذَا النُّورُ خَرَجَ مِنْ فِيهَا وَهِيَ تَدُورُ فِي الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ يَدْخُلَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ .
الحميري
وأخبرنا الإله بما وقاهم * ولقاهم هناك من السرور
وأكرمهم لما صبروا جميعا * بجنات وألوان الحرير
فلا شمسا يرون ولا حميما * ولا غساق بين الزمهرير -
العبدي
أو ليس الإله قال لنا * لا شمس فيها يرى ولا زمهريرا
وإذا بالنداء يا ساكن الجنة * مهلا أمنتم التغييرا
ذا علي الوصي داعب مولاتكم * فاطما فأبدت سرورا « 2 »
فبدا إذ تبسمت ذلك النور * فزادت كرامة وحبورا « 3 »
أَبُو صَالِحٍ فِي الْأَرْبَعِينَ عَنْ أَبِي حَامِدٍ الْأَسْفَرَائِينِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوَّلُ شَخْصٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَاطِمَةُ .
ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَوْلِدِ فَاطِمَةَ وَالْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ وَابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ هَلْ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ قَالَ عَلِيٌّ لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ
هامش
( 1 ) وفي نسخة : قد ضرب وجهي .
( 2 ) داعبه : لاعبه ومازحه .
( 3 ) الحبور جمع الحبر : السرور .