تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
بْنِ سَلَامٍ وَأَبِي صَالِحٍ وَالشَّعْبِيِّ وَمُجَاهِدٍ وَزُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَالنَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْإِبَانَةِ عَنِ الْفَلَكِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَنَاصِحٍ التَّمِيمِيِّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَالْكَلْبِيِّ فِي رِوَايَاتٍ مُخْتَلِفَةِ الْأَلْفَاظِ مُتَّفِقَةِ الْمَعَانِي . وَفِي أَسْبَابِ النُّزُولِ عَنِ الْوَاحِدِيِّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَقْبَلَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ وَشَكَوْا بُعْدَ الْمَنْزِلِ عَنِ الْمَسْجِدِ وَقَالُوا إِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا أَسْلَمْنَا رَفَضُونَا وَلَا يُكَلِّمُونَّا وَلَا يُجَالِسُونَّا وَلَا يُنَاكِحُونَّا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ص إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى سَائِلًا فَقَالَ هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ خَاتَمَ فِضَّةٍ وَفِي رِوَايَةٍ خَاتَمَ ذَهَبٍ قَالَ مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ أَعْطَانِيهِ هَذَا الرَّاكِعُ . تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ السَّائِلَ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّي سَأَلْتُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَلَمْ يُعْطِنِي أَحَدٌ شَيْئاً وَكَانَ عَلِيٌّ ع رَاكِعاً فَأَوْمَى بِخِنْصِرِهِ الْيُمْنَى فَأَقْبَلَ السَّائِلُ حَتَّى أَخَذَهُ مِنْ خِنْصِرِهِ وَذَلِكَ بِعَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ صَلَاتِهِ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ أَخِي مُوسَى سَأَلَكَ فَقَالَ
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
إِلَى قَوْلِهِ
أَمْرِي
فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ قُرْآناً
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما
اللَّهُمَّ وَأَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ وَصَفِيُّكَ اللَّهُمَّ
اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
. .
وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي
عَلِيّاً اشْدُدْ بِهِ ظَهْرِي قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ ص الْكَلِمَةَ حَتَّى نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ قَالَ وَمَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
الْآيَةَ . أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ رَهْطاً مِنَ الْيَهُودِ أَسْلَمُوا مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَأُسَيْدٌ وَثَعْلَبَةُ وَبِنْيَامِينُ وَسَلَامٌ وَابْنُ صُورِيَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مُوسَى أَوْصَى إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ فَمَنْ وَصِيُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ وَلَّيْتَ بَعْدَكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قُومُوا فَقَامُوا فَأَتَوُا الْمَسْجِدَ فَإِذَا السَّائِلُ خَارِجٌ فَقَالَ يَا سَائِلُ مَا أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ هَذَا الْخَاتَمَ قَالَ مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ أَعْطَانِيهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي يُصَلِّي قَالَ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَ قَالَ رَاكِعاً فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ص وَكَبَّرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَقَالَ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي فَقَالُوا رَضِينَا بِاللَّهِ رَبّاً وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
الْآيَةَ .