العالمين - وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين وزوج سيدة نساء العالمين - ومُبِيدُ الشرك والمشركين - وغيظ المنافقين وصالح المؤمنين - وأول السابقين وأفضل المجاهدين - وخير الوصيين وأحسن المجتهدين - وزين العابدين ويعسوب المؤمنين والدين ونفس اليقين - والحصن الحصين والخليفة الأمين - والعين المعين والروح المكين - ووارث علم النبيين وحبل الله المتين - ولسانه الناطق بالحق المبين - وأفضل الناس بعد رسول الله أجمعين المخبت المتين المتنافس المبين المؤتمن الأمين المنصور المكين غرة المهاجرين وصفوة الهاشميين الأنزع البطين أنزع من الشرك بطين من العلم واليقين عنوان صحيفة المؤمنين كان والله أبا لليتيم وعون الضعيف ومعمار الدين - وكنز المساكين انهزم من ظله جند الشياطين واعتضد بنصرته خاتم النبيين - وأنزل الله في شأنه
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
ومن أسمائه هارون والزيتون واليمين واليقين ما سجد للوثن وما حكم بالظن وزاده الله بسطة في العلم والجسم فلله در أبو الحسن أجل الثقلين السابق بالشهادتين المتجمل بالسبطين - ومن ردت له الشمس مرتين من جرد السيف كَرَّتَيْنِ في حياة النبي وبعده في الحالين في علمه وعمله ذو الشرفين وفي سيفه وجهاده ذو الفضلين - وفي صهره وصهرته ذو الحسبين - وفي أبيه وأمه ذو النسبين لأنه أول من ولد من هاشميين وفي نفسه وزوجته ذو الريحانتين - وفي ولديه ذو النورين والد السبطين - وأبو الحسن والحسين مهاجر الهجرتين مبايع البيعتين المصلي في القبلتين « 1 » الحامل على فرسين الضارب بالسيفين الطاعن بالرمحين أسمح كل ذي كفين وأفصح كل ذي شفتين - وأبصر ذي عينين وأسمع ذي أذنين - وأبطش ذي يدين وأقوى ذي عضدين - وأرمى ذي ساعدين وأطعن ذي زندين - وأفرس ذي فخذين وأقوم ذي رجلين - وأهدى كل من تأمل النجدين - وأعلم من في الحرمين قاضي الدين صاحب بدر وأحد وحنين راسخ القدمين بين العسكرين قائد أفراس العراقين فارس منبري الحرمين الذي لم يعص الله طرفة عين السابق بالإيمان المشهود بالإيقان المعروف بالإحسان المشهور في القرآن ففي القرآن له التبيان وفي التوراة له البرهان
هامش
( 1 ) وفي نسخة : المصلى إلى القبلتين .