تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
وَسِتُّونَ حُلَّةً مِنَ الْحَرِيرِ الْأَبْيَضِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلِيُّ اللَّهِ فَآخُذُهُ بِيَدِي وَأَنْظُرُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً فَلَا أَرَى أَحَداً فَأَبْكِي وَأَقُولُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا فَعَلَ أَهْلُ بَيْتِي وَأَصْحَابِي فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا الْيَوْمَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْتَ فَانْظُرْ كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ بَعْدَكَ أَهْلَ بَيْتِكَ وَأَصْحَابَكَ فَأَوَّلُ مَنْ يَقُومُ مِنْ قَبْرِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَيَكْسُوهُ جَبْرَئِيلُ حُلَلًا مِنَ الْجَنَّةِ وَيَضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجَ الْوَقَارِ وَرِدَاءَ الْكَرَامَةِ وَيُجْلِسُهُ عَلَى نَاقَتِي الْعَضْبَاءِ وَأُعْطِيهِ لِوَاءَ الْحَمْدِ فَيَحْمِلُهُ بَيْنَ يَدَيَّ وَنَأْتِي جَمِيعاً وَنَقُومُ تَحْتَ الْعَرْشِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ بَعْدِي . أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ
قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . أَمَالِي ابْنِ خُشَيْشٍ التَّمِيمِيِّ وَتَارِيخِ الْخَطِيبِ وَإِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ عُلَيْمٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ وَفِي فِرْدَوْسِ شِيرَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي رِوَايَةِ جَمَاعَةٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي صَادِقٍ وَعَنْ سَلْمَانَ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ : أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُوداً عَلَى نَبِيِّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوَّلُهُمْ إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ نَبِيِّكُمْ . تَارِيخِ بَغْدَادَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ يَقُولُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . الحميري
وإنك خير أهل الأرض طرا * وأفضلهم معا حسبا ودينا وأول من يصافحني بكف * إذا برز الخلائق ناشرينا
وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَّكِئاً عَلَى عَلِيٍّ ع . حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّتَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْخُدْرِيِّ قَالَ النَّبِيُّ ص أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ خَمْساً أَمَّا إِحْدَاهَا فَيُوَارِي عَوْرَتِي وَالثَّانِيَةُ يَقْضِي دَيْنِي وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَإِنَّهُ مُتَّكِئٌ فِي طُولِ الْقِيَامَةِ وَالرَّابِعَةُ فَإِنَّهُ عَوْنِي عَلَى حَوْضِي وَالْخَامِسَةُ فَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ كَافِراً بَعْدَ إِيمَانٍ وَلَا زَانِياً بَعْدَ إِحْصَانٍ . العوني
ألا يا أمير المؤمنين ومن رقي * إلى كل باب في السماوات سلما