تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
شاعر
وأعطاه دون الناس راية خيبر * ولم ينصرف إلا بفتح ونصره -
آخر
خذ الراية الصفراء أنت أميرها * وأنت لكشف الكرب في الحرب تدخر وأنت غدا في الحشر لا شك حامل * لوائي وكل الخلق نحوك تنظر فصادفه شر البرية مرحب * على فرس عال من الخيل أشقر فجدله في ضربة مع جواده * وأهوى ذباب السيف في الأرض يحفر « 1 » ومر أمين الله في الجو قائلا * وقد أظهر التسبيح وهو مكبر ولا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * لمعركة إلا علي الغضنفر -
آخر
فسل عنه في خيبر مرحبا * غداة الصهاكي منه ذعر فمر أبو حسن حيدر * كليث العرين إذا ما انحدر فرج ببابهم عنوة * فكم قد أباد وكم قد أسر

فصل في قتاله ع في يوم الأحزاب

ابْنُ مَسْعُودٍ وَالصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقَتْلِهِ عَمْرَو بْنَ عَبْدَ وَدٍّ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ و قَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ
أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ يَوْمَ الْأَحْزَابِ وَلَمَّا عَرَفَ النَّبِيُّ ص اجْتِمَاعَهُمْ حَفَرَ الْخَنْدَقَ بِمَشُورَةِ سَلْمَانَ وَأَمَرَ بِنُزُولِ الذَّرَارِيِّ وَالنِّسَاءِ فِي الْآكَامِ وَكَانَتِ الْأَحْزَابُ عَلَى الْخَمْرِ وَالْغِنَاءِ وَالْمُسْلِمُونَ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ لِمَكَانِ عَمْرِو بْنِ عَبْدَ وَدٍّ الْعَامِرِيِّ الْمُلَقَّبِ بِعِمَادِ الْعَرَبِ وَكَانَ فِي مِائَةِ نَاصِيَةٍ مِنَ الْمُلُوكِ وَأَلْفِ مِقْرَعَةٍ مِنَ الصَّعَالِيكِ « 2 » وَهُوَ يُعَدُّ بِأَلْفِ فَارِسٍ .
هامش
( 1 ) ذباب السيف : طرفه الذي يضرب به . ( 2 ) المقرعة كمحدثة : الشديدة : والصعاليك . جمع الصعلوك : الفقير والضعيف .
المناقب — صفحة 134 | ابن شهر آشوب