الكاظم . . . وكان من العلم والدين والسؤدد بمكان ، يقال : أفتى وهو شاب في أيام مالك . . . وقد كان عليٌّ الرضا كبير الشأن ، أهلًا للخلافة . . . « 1 » .
وقال بعد أن ذكر الأئمة مختصرًا وأنهى كلامه عن الإمام الكاظم ( ع ) : وابنه علي بن موسى الرضا : كبير الشأن ، له علم وبيان ، ووقع في النفوس . . . « 2 » .
وقال : كان سيِّد بني هاشم في زمانه ، وأجلهم ، وأنبلهم . . . مات في صفر سنة ثلاث ومائتين ، عن خمسين سنة بطوس ومشهده مقصود بالزيارة رحمه الله « 3 » .
14 - جمال الدين الأتابكي المعروف بابن تغري ( ت : 874 ه - ) :
قال : وفيها [ سنة 203 ] توفي عليٌّ الرضا بن موسى الكاظم . . . الإمام أبو الحسن الهاشمي العلوي الحُسيني . كان إمامًا عالمًا . . . وكان عليٌّ هذا سيِّدَ بني هاشم في زمانه وأجلّهم . . . « 4 » .
15 - الحافظ السمهودي الشافعي ( ت : 911 ه - ) :
قال : وأمَّا عليٌّ الرضا . . . فكان أوحدَ زمانه ، جليلَ القدر . . . « 5 » .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء : 9 / 387 - 388 ، 392 ، مؤسسة الرسالة - بيروت .
( 2 ) المصدر نفسه : 13 / 121 .
( 3 ) تاريخ الإسلام : حوادث وفيات ( 201 - 210 ه - ) ، ص 269 - 272 .
( 4 ) النجوم الزاهرة : 2 / 174 ، المؤسسة المصرية العامة .
( 5 ) جواهر العقدين : 446 ، دار الكتب العلمية - بيروت . .