قيل لي أنت أوحد الناس طرًا * في كلام من المقال بديه
لك في جوهر الكلام فنون * ينثر الدر في يدي مُجتنيه
فعلى ما تركت مدح ابن موسى * والخصال الّتي تجمَّعن فيه
قلتُ لا أهتدي لمدح إمام * كان جبريل خادمًا لأبيه « 1 »
11 - ابن أبي الحديد المعتزلي ( ت : 655 ه - ) :
قال : ومن رجالنا موسى بن جعفر بن محمد - وهو العبد الصالح - جمع من الفقه والدين والنسك والحلم والصبر ، وابنه علي بن موسى المرشّح للخلافة ، والمخطوب له بالعهد . . كان أعلم النّاس ، وأسخى النّاس ، وأكرم الناس أخلاقًا « 2 » .
12 - ابن خلّكان ( ت : 681 ه - ) :
قال : وهو أحد الأئمَّة الاثني عشر على اعتقاد الإماميَّة ، وكان المأمون قد زوجه ابنته أمّ حبيب ، في سنة اثنتين ومائتين ، وجعله وليَّ عهده ، وضرب اسمه على الدنانير والدراهم . وكان السبب في ذلك أنّه استحضر أولاد العباس ؛ الرجال منهم والنساء ، وهو بمدينة مرْو من بلاد خراسان ، وكان عددهم ثلاثة وثلاثين ألفًا ، ما بين الكبار والصغار ، واستدعى عليًّا المذكور ، فأنزله أحسن منزله ، وجمع خواص الأولياء ، وأخبرهم أنّه نظر في أولاد العباس ، وأولاد عليِّ بن أبي
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 321 ، مؤسسة أهل البيت بيروت .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 15 / 291 . .