تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرف النبي ص ( فارسي ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
عبد اللّه بن مسعود قال وقف النبى صلى اللّه عليه على الثنيه ثنية المقبره و ليس لها يومئذ مقبره فقال يبعث اللّه من هذه البقعه و من هذا الحرم كله سبعين الف وجوههم كالقمر ليلة البدر . قال ابو بكر الصديق يا رسول اللّه ، من هم قال الغرباء . ( 1 ) عبد اللّه بن مسعود روايت كرده است كه رسول عليه السلام بر جايگاهى بايستاد كه آن را امروز ثنية المقبره خوانند ، و در آن عهد آنجا گورستان نبود ، و گفت خداى تعالى ازين بقعه برانگيزد روز قيامت و ازين حرم هفتاد هزار شخص را كه در بهشت روند بىحساب ، و هر يكى را شفاعت قبول كند
b
37
I
در حق هفتاد هزار كس و رويهاى ايشان همچون ماه باشد شب چهارده . ابو بكر صديق گفت : يا رسول اللّه ، كيستند آنان ؟ گفت : غريبان باشند . ابن عباس رضى اللّه عنه گفته است در خانهء كعبه رفتن در ميان طاعت و نيكى رفتن است ، و بيرون آمدن از كعبه از گناهها و بديها بيرون آمدن است ، و هر كه از خانهء كعبه بيرون آيد ، او را گناه آمرزيده باشد . ( 2 ) آورده‌اند كه عمر بن عبد العزيز چون به عرفات بايستادى گفتى كه خداوند تو خواندى خلق را به زيارت خانهء كعبه ، و وعدهء مغفرت و منفعت دادى بر اقامت مناسك و مراسم حج و من آمدم به حكم و فرمان و اوميد مىدارم كه منفعت من آن باشد كه در دنيا و آخرت مرا نيكى دهى و از آتش دوزخ برهانى . ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه كان البيت قبل هبوط آدم عليه السلام يا قوته من يواقيت الجنة و كان له بابان من زمرد اخضر باب شرقى و باب غربى و فيه قناديل من الجنة و هو البيت المعمور الذى فى السماء يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون فيه الى يوم القيامه ان اللّه تبارك و تعالى لما اهبط آدم الى موضع الكعبه و هو مثل الفلك من شدة رعدته و انزل عليه الحجر الاسود و هو يتلألأ كانه لؤلؤ بيضا : فاخذه آدم فضمه اليه استيناسا ثم اخذ اللّه من بنى آدم ميثاقهم فجعله فى الحجر ثم انزل على آدم العصا ثم قال يا آدم تخط فتخطى فاذا هو بارض الهند فمكث هناك ما شاء اللّه ثم