صلى الله عليه از سينه تا سر ، و حسين مانندگى دارد به رسول عليه السلام از زير سينه .
و عن ام سلمه و عايشه رضى اللّه عنهما ان النبى صلى الله عليه و سلم اشتمل بالعباء قالتا سمعناه يقول و قد الصق ظهر على الى صدره و ظهر فاطمة الى ظهره و الحسن على يمينه و الحسين على شماله ثم عمهم و نفسه بالعباء حتى غطاهم قالت عائشة و لقد لففهم فيه حتى جعل اطرافه تحت قدميه ثم قال و رفع طرفه الى السماء و اشار بسبابته و ما كان بين وجهه اللهم هؤلاء اهل بيتى و حامتى انا سلم لمن سالمهم و حرب لمن حاربهم اللهم وال من والاهم و عاد من عاداهم و انصر من نصرهم و اخذل من خذلهم فقال رسول الله صلى الله عليه و جبريل حاضر فامن على الدعا و قال أنا معكم يا محمد فقال نعم .
( 1 ) ام سلمه و عايشه رضى اللّه عنهما روايت كردهاند كه رسول عليه السلام گليمى بر خود پوشيده و پشت امير المؤمنين على رضى اللّه عنه به سينهء خود باز نهاد و پشت فاطمه به پشت خود ، و حسن را بر دست راست نشاند و حسين را بر دست چپ ، و پس همه را بدان گليم
a
87 بپوشانيد و گوشههاى گليم در زير پاى گرفت و دست برداشت و به دعا و گفت : خدايا ، اينان اهل بيت و خاصگان مناند من به صلحم با كسى كه با ايشان به صلح است و به جنگم با كسى كه با ايشان به جنگ است . خدايا ، دوستى كن با دوست ايشان و دشمنى كن با دشمن ايشان و يارى ده ايشان را كه يارى ايشان كنند و خذلان كن آن را كه ايشان را فرو گذارد . پس رسول عليه السلام گفت : جبريل عليه السلام حاضر است و برين دعا آمين مىكند ، و مىگويد يا محمد ، من نيز با شماام . رسول عليه السلام گفت يا جبريل ، همچنين است تو با مائى .
و روى عبد العزيز باسناده عن النبى صلى الله عليه قال كان النبى صلى الله عليه جالسا فاقبل الحسن و الحسين فلما رآهما قال لهما و استبطاء بلوغهما اليه فاستقبلهما و حملهما على كتفه و قال نعم المطى مطيكما و نعم الراكبان انتما و ابوكما خير منكما .