ولايتمآب كلام حقيقت احتساب در نزد اصحاب به اين مقام اختتام نمود ، آن شخص با كمال بهجت و سرور از مجلس بهشت قرين امير المؤمنين على سلام الله عليه و عليهم اجمعين برخاست و اين كلمات منظومه در مدح آن امام الامه انشاء نمود :
شعر :
انت الامام الذى نرجو بطاعته
يوم النشور من الرحمن رضوانا
اوضحت من ديننا ما كان ملتبسا
جزاك ربك عنا فيه احسانا
و ليس معذرة في فعل فاحشة
قد كنت راكبها فسقا و عصيانا
كلا و لا قائلا ناهيه اوقعه
فيه عبدت اذا يا قوم شيطانا
و لا أحب و لا شاء الفسوق و لا
قتل الولى له ظلما و عدوانا
انى يحب و قد صحت عزيمته
على الذى قال أعلن ذاك اعلانا
و نيز در باب قضا و قدر از حضرت امير المؤمنين حيدر ( ع ) مروى و منقول است كه : شخصى از آن درياى علم و عرفان و از آن وصى حضرت نبى آخر الزمان سؤال نمود كه :
يا على ( ع ) چيست قضا و قدر كه از لسان معجز نشان ذكر و بيان آن نمودى ؟
حضرت امير المؤمنين در جواب آن كس از روى شفقت و احسان گفت :
امر بطاعت و نهى از معصيت و تمكن و اقتدار بر فعل حسنه و قدرت بر ترك معصيت و امداد و اعانت بر قربت بسوى حضرت صمديت و خذلان براى ارباب عصيان و وعده و وعيد و ترغيب و ترهيب همه اينها از قضاى خداى قادر