من جديد صلاحيات الاستخلاف الإلهي ، وتنفيذ وعد اللَّه القائل :
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ « 1 » .
كما قال سبحانه :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ في الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذيِ ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنَّهُم مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا . . . « 2 » .
3 - صلح الإمام الحسن عليه السلام على ضوء سنن القيادة الإلهيّة
لقد وضّحنا فيما سبق بعض سُنن القيادة الإلهيّة في القرآن الكريم ، وأشرنا إلى سُنّة انحسار القيادة الإلهيّة وغيبتها بمراحلها الثلاث من التجميد والهجرة والاستتار كلّ ذلك وفقاً لظروف استجابة الأُمّة ومدى صلاحيتها للقيام بدور الخلافة الإلهيّة على وجه الأرض .
وكما نُفّذت سُنن القيادة الإلهيّة في الأنبياء السابقين وأوصيائهم نُفّذت بشأن الرسول القائد وأوصيائه المعصومين من
هامش
( 1 ) الأنبياء : 105 .
( 2 ) النور : 55 .