ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها »
« 1 » ؟
قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : نَحنُ البُيوتُ الَّتي أمَرَ اللَّهُ بِها أن تُؤتى مِن أبوابِها ، نَحنُ بابُ اللَّهِ وبُيوتُهُ الَّتي يُؤتى مِنهُ ، فَمَن بايَعَنا وأَقَرَّ بِوِلايَتِنا فَقَد أتَى البُيوتَ مِن أبوابِها ، ومَن خالَفَنا وفَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَقَد أتَى البُيوتَ مِن ظُهورِها . « 2 »
11470 . بحار الأنوار - مِمّا وَرَدَ فِي استِحبابِ زِيارَةِ المُصافَقَةِ لِلأَئِمَّةِ عليهم السلام - : ثُمَّ تَضَعُ يَدَكَ اليُمنى عَلَى القَبرِ وتَقولُ : هذِهِ يَدَيَّ مُصافَقَةً لَكَ عَلَى البَيعَةِ الواجِبَةِ عَلَينا ، فَاقبَل ذلِكَ مِنّي يا إمامي . « 3 »
9 / 2 إجبارُ الإِمامِ عَلى قَبولِ بَيعَةِ النّاسِ
11471 . مقاتل الطالبيين عن يحيى بن الحسن العلوي : إنَّ المَأمونَ وَجَّهَ إلى جَماعَةٍ مِن آلَ أبي طالِبٍ ، فَحَمَلَهُم إلَيهِ مِنَ المَدينَةِ ، وفيهِم عَلِيُّ بنُ موسَى الرِّضا ، فَأَخَذَ بِهِم عَلى طَريقِ البَصرَةِ حَتّى جاؤوهُ بِهِم ، وكانَ المُتَوَلّي لِإِشخاصِهِمُ المَعروفَ بِالجَلُودِيِّ مِن أهلِ خُراسانَ ، فَقَدِمَ بِهِم عَلَى المَأمونِ ، فَأَنزَلَهُم داراً وأَنزَلَ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا داراً ، ووَجَّهَ إلَى الفَضلِ بنِ سَهلٍ فَأَعلَمَهُ أنَّهُ يُريدُ العَقدَ لَهُ ، وأَمَرَهُ بِالاجتِماعِ مَعَ أخيهِ الحَسَنِ بنِ سَهلٍ عَلى ذلِكَ ، فَفَعَلَ وَاجتَمَعا بِحَضرَتِهِ .
فَجَعَلَ الحَسَنُ يُعظِمُ ذلِكَ عَلَيهِ ويُعَرِّفُهُ ما في إخراجُ الأَمرَ مِن أهلِهِ عَلَيهِ ، فَقالَ
هامش
( 1 ) . البقرة : 189 .
( 2 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 540 ح 129 ، شرح الأخبار : ج 2 ص 343 ح 687 نحوه ، بحار الأنوار : ج 23 ص 328 ح 9 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 102 ص 198 الزيارة الحادية عشرة نقلًا عن نسخة قديمة في تأليف أصحابنا ، مستدرك الوسائل : ج 10 ص 223 ح 11901 نقلًا عن المزار القديم .