تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
العُقولَ رُواؤُهُ ، وطيبٍ يَأخُذُ الأَنفاسَ عَرفُهُ ، لَفَعَلَ ؛ ولَو فَعَلَ لَظَلَّت لَهُ الأَعناقُ خاضِعَةً ، ولَخَفَّتِ البَلوى فيهِ عَلَى المَلائِكَةِ ، ولكِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ يَبتَلي خَلقَهُ بِبَعضِ ما يَجهَلونَ أصلَهُ ؛ تَمييزاً بِالاختِبارِ لَهُم ، ونَفياً لِلِاستِكبارِ عَنهُم ، وإبعاداً لِلخُيَلاءِ مِنهُم . « 1 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 465 ح 37 .