تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ
يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ
وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ
وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ »
. « 1 » راجع : هود : 57 ، آل عمران : 20 ، المائدة : 92 - 99 ، الرعد : 40 ، النمل : 35 - 38 ، النور : 54 ، العنكبوت : 18 ، التغابن : 12 ، الجنّ : 23 . الحديث 10668 . الخصال عن عبد اللَّه بن عمر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في حَجَّةِ الوَداعِ - : إنَّ اللَّهَ عز وجل حَرَّمَ عَلَيكُم دِماءَكُم وأَموالَكُم وأَعراضَكُم ، كَحُرمَةِ يَومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا في بَلَدِكُم هذا ، إلى يَومِ تَلقَونَهُ . ألا فَليُبَلِّغ شاهِدُكُم غائِبَكُم ؛ لا نَبِيَّ بَعدي ، ولا امَّةَ بَعدَكُم . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ حَتّى إنَّهُ لَيُرى بَياضُ إبطَيهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ اشهَد أنّي قَد بَلَّغتُ . « 2 » 10669 . بحار الأنوار عن زيد بن أرقم : خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حُجّاجاً ، حَتّى إذا كُنّا بِالجُحفَةِ بِغَديرِ خُمٍّ صَلَّى الظُّهرَ ، ثُمَّ قامَ خَطيباً فينا ، فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، هَل تَسمَعونَ ؟ إنّي رَسولُ اللَّهِ إلَيكُم ؛ إنّي اوشِكُ أن ادعى ، وإنّي مَسؤولٌ ، وإنَّكُم
هامش
( 1 ) . غافر : 28 - 34 . ( 2 ) . الخصال : ص 487 ح 63 ، بحارالأنوار : ج 21 ص 381 ح 8 وراجع : الكافي : ج 7 ص 273 ح 12 وكتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 93 ح 5151 ومسند ابن حنبل : ج 7 ص 376 ح 20720 وكنز العمّال : ج 5 ص 293 ح 12919 .