القَدَمُ ، فَإِنّا كُنّا في أفياءِ أغصانٍ وذَرى رِياحٍ ، وتَحتَ ظِلِّ غَمامَةٍ اضمَحَلَّ فِي الجَوِّ مُتَلَفِّقُها ، وعَفا فِي الأَرضِ مَحَطُّها ، وإنَّما كُنتُ جاراً جاوَرَكُم بَدَني أيّاماً وسَتَعقِبونَ مِنّي جُثَّةً خَلاءً ، ساكِنَةً بَعدَ حَرَكَةٍ ، وكاظِمَةً بَعدَ نُطقٍ ، لِيَعِظَكُم هُدُوّي وخُفوتُ إطراقي ، وسُكونُ أطرافي ، فَإِنَّهُ أوعَظُ لَكُم مِنَ النّاطِقِ البَليغِ . « 1 »
10541 . الإمام علي عليه السلام : الضَّمائِرُ الصِّحاحُ ، أصدَقُ شَهادَةً مِنَ الأَلسُنِ الفِصاحِ . « 2 »
10542 . الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا قُتِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، قالَ صَعصَعَةُ بنُ صوحانَ :
ألا مَن لي بِنَشرِكَ يا اخيّا * ومَن لي أن أبُثَّكَ ما ارَيّا
طَوَتكَ خُطوبُ دَهرٍ قَد تَوَلّى * كَذاكَ خُطوبُهُ نَشراً وطَيّا
وكانَت في حَياتِكَ لي عِظاتٌ * وأَنتَ اليَومَ أوعَظُ مِنكَ حَيّا « 3 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 299 ح 6 ، نهج البلاغة : الخطبة 149 نحوه ، بحار الأنوار : ج 42 ص 206 ح 11 .
( 2 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 160 ح 2186 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 67 ح 1696 .
( 3 ) . روضة الواعظين : ص 153 وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 314 ، بحار الأنوار : ج 42 ص 242 .