ويُؤانِساني فَذَهَبا جَميعاً . « 1 »
10228 . صحيح البخاري عن أنس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله نَعى زَيداً وجَعفراً وَابنَ رَواحَةَ لِلنّاسِ قَبلَ أن يَأتِيَهُم خَبَرُهُم ، فَقالَ : « أخَذَ الرّايَةَ زَيدٌ فَاصيبَ ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فَاصيبَ ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَواحَةَ فَاصيبَ » ، وعَيناهُ تَذرِفانِ . « 2 »
10229 . المغازي : لَمّا اصيبَ حَمزَةُ ، جاءَت صَفِيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ تَطلُبُهُ ، فَحالَت بَينَها وبَينَهُ الأَنصارُ .
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ : دَعوها ! فَجَلَسَت عِندَهُ ، فَجَعَلَت إذا بَكَت بَكى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وإذا نَشَجَت « 3 » يَنشُجُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . وكانَت فاطِمَةُ بِنتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله تَبكي ، وجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا بَكَتَ بَكى . « 4 »
10230 . سنن الترمذي عن القاسم بن محمّد عن عائشة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله قَبَّلَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهُوَ مَيِّتٌ وهُوَ يَبكي ، أو قالَ : عَيناهُ تَذرِفانِ . « 5 »
10231 . مسكّن الفؤاد : رُوِيَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله لَمّا ماتَ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ، كَشَفَ الثَّوبَ عَن وَجههِ ، ثُمَّ قَبَّلَ ما بَينَ عَينَيهِ ، ثُمَّ بَكى طَويلًا ، فَلَمّا رُفِعَ السَّريرُ قالَ :
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 177 ح 527 ، مسكّن الفؤاد : ص 96 عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 21 ص 55 ح 7 .
( 2 ) . صحيح البخاري : ج 3 ص 1372 ح 3547 وص 1030 ح 2645 وليس فيه صدره إلى « يأتيهم خبرهم » ، السنن الكبرى : ج 8 ص 266 ح 16597 نحوه .
( 3 ) . نشج الباكي : إذا غصّ بالبكاء في حلقه من غير انتحاب ( الصّحاح : ج 1 ص 344 « نشج » ) .
( 4 ) . المغازي : ج 1 ص 290 ، شرح نهج البلاغة : ج 15 ص 17 .
( 5 ) . سنن الترمذي : ج 3 ص 314 ح 989 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 514 ح 1334 وفيه « تهرقان » بدل « تذرقان » ، مسند ابن حنبل : ج 9 ص 293 ح 24220 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 468 ح 1456 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 3 ص 259 ح 2 والثلاثة الأخيرة نحوه .