فَقالَ رَسولُ اللَّهِ : وامّي وَاللَّهِ ، وقامَ مُسرِعاً حَتّى دَخَلَ فَنَظَرَ إلَيها وبَكى ، ثُمَّ أمَرَ النِّساءَ أن يَغسِلنَها . « 1 »
ه - بُكاؤُهُ عَلى طائِفَةٍ مِن أصحابِهِ
10225 . مسكّن الفؤاد : لَمّا اصيبَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ، أتى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أسماءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها فَقالَ لَها : أخرِجي إلَيَّ وُلدَ جَعفَرٍ ، فَخَرَجوا إلَيهِ ، فَضَمَّهُم إلَيهِ وشَمَّهُم ودَمَعَت عَيناهُ .
فَقالَت : يا رَسولَ اللَّهِ ، اصيبَ جَعفَرٌ ؟ قالَ : نَعَم ، اصيبَ اليَومَ . « 2 »
10226 . مكارم الأخلاق عن خالد بن سلمة المخزومي : لَمّا اصيبَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ ، انطَلَقَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلى مَنزِلِهِ ، فَلَمّا رَأَتهُ ابنَتُهُ جَهَشَت « 3 » ، فَانتَحَبَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله .
فَقالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ : ما هذا يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : هذا شَوقُ الحَبيبِ إلَى الحَبيبِ . « 4 »
10227 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله حينَ جاءَتهُ وَفاةُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وزَيدِ بنِ حارِثَةَ ، كانَ إذا دَخَلَ بَيتَهُ كَثُرَ بُكاؤُهُ عَلَيهِما جِدّاً ، ويَقولُ : كانا يُحَدِّثاني
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 453 ح 2 .
( 2 ) . مسكّن الفؤاد : ص 96 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 92 ح 44 ؛ الطبقات الكبرى : ج 8 ص 282 ، أسد الغابة : ج 1 ص 544 الرقم 759 ، المغازي للواقدي : ج 2 ص 766 والثلاثة الأخيرة عن أسماء بنت عميس نحوه .
( 3 ) . جهش إليه : فزع إليه باكياً .
( 4 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 59 ح 49 ، مسكّن الفؤاد : ص 96 نحوه ، بحار الأنوار : ج 16 ص 235 ح 35 ؛ الطبقات الكبرى : ج 3 ص 47 عن خالد بن شمير ، الإخوان : ص 152 ح 88 ، سير أعلام النبلاء : ج 1 ص 229 الرقم 36 وكلّها نحوه .