تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وما كانَ مِنَ اليَدِ وَاللِّسانِ فَمِنَ الشَّيطانِ . « 1 » 10209 . مسند ابن حنبل عن محمّد بن عمرو بن عطاء بن علقمة : إنَّهُ كانَ جالِساً مَعَ ابنِ عُمَرَ بِالسّوقِ ، ومَعَهُ سَلِمَةُ بنُ الأَزرَقِ إلى جَنبِهِ ، فَمُرَّ بِجَنازَةٍ يَتبَعُها بُكاءٌ ، فَقالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ : لَو تَرَكَ أهلُ هذَا المَيِّتِ البُكاءَ لَكانَ خَيراً لِمَيِّتِهِم . فَقالَ سَلِمَةُ بنُ الأَزرَقِ : تَقولُ ذلِكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ ؟ قالَ : نَعَم أقولُهُ . قالَ : إنّي سَمِعتُ أبا هُرَيرَةَ ، وماتَ مَيِّتٌ مِن أهلِ مَروانَ ، فَاجتَمَعَ النِّساءُ يَبكينَ عَلَيهِ ، فَقالَ مَروانُ : قُم يا عَبدَ المَلِكِ فَانهَهُنَّ أن يَبكينَ ، فَقال أبو هُرَيرَةَ : دَعهُنَّ ، فَإِنَّهُ ماتَ مَيِّتٌ مِن آلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، فَاجتَمَعَ النِّساءُ يَبكينَ عَلَيهِ ، فَقامَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ يَنهاهُنَّ ويَطرُدُهُنَّ ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : « دَعهُنَّ يَابنَ الخَطّابِ ، فَإِنَّ العَينَ دامِعَةٌ ، وَالفُؤادَ مُصابٌ ، وإنَّ العَهدَ حَديثٌ » . فَقالَ ابنُ عُمَرَ : أنتَ سَمِعتَ هذا مِن أبي هُرَيرَةَ ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : يَأثِرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : فَاللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ . « 2 » 10210 . المستدرك على الصحيحين عن أنس : لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أحدَقَ بِهِ أصحابُهُ ، فَبَكَوا حَولَهُ . « 3 » 10211 . الإمام الحسين عليه السلام : إنَّ فاطِمَةَ بِنتَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله كانَت تَزورُ قَبرَ عَمِّها حَمزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ ،
هامش
( 1 ) . سير أعلام النبلاء : ج 1 ص 156 . ( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 2 ص 443 ح 5895 ، السنن الكبرى : ج 4 ص 117 ح 7159 ، المصنّف لعبد الرزاق : ج 3 ص 553 ح 6674 كلاهما نحوه وراجع : مسند الطيالسي : ص 339 ح 2598 . ( 3 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 60 ح 4392 ، دلائل النبوّة : ج 7 ص 269 ، المعجم الأوسط : ج 8 ص 109 ح 8120 وفيه « قعد أصحابه حزان » بدل « وأحدق به أصحابه » ، كتاب الدعاء للطبراني : ص 366 ح 1217 وفيه « قعد أصحابه » بدل « أحدق به أصحابه » ؛ مسكّن الفؤاد : ص 109 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 97 ح 47 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 122 | محمد الريشهري