1 / 6 النَّوادِرُ
9756 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : القَريبُ مَن قَرَّبَتهُ المَوَدَّةُ وإن بَعُدَ نَسَبُهُ ، وَالبَعيدُ مَن باعَدَتهُ البَغضاءُ وإن قَرُبَ نَسَبُهُ . « 1 »
9757 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح وَجهَكَ وعَينَيكَ قَبلَ أن تَمسَحَ بِالمِنديلِ ، وتَقولُ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الزّينَةَ وَالمَحَبَّةَ ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ وَالبِغضَةِ . « 2 »
9758 . عنه صلى الله عليه وآله : . . . أمّا عَلامَةُ الخائِنِ فَأَربَعَةٌ : عِصيانُ الرَّحمنِ ، وأَذَى الجيرانِ ، وبُغضُ الأَقرانِ ، وَالقُربُ إلَى الطُّغيانِ . « 3 »
9759 . الإمام عليّ عليه السلام - في صِفَةِ المُؤمِنِ - : بُعدُهُ مِمَّن تَباعَدَ مِنهُ بُغضٌ ونَزاهَةٌ ، ودُنُوُّهُ مِمَّن دَنا مِنهُ لينٌ ورَحمَةٌ ، لَيسَ تَباعُدُهُ تَكَبُّراً ولا عَظَمَةً ، ولا دُنُوُّهُ خَديعَةً ولا خِلابَةً « 4 » ، بَل يَقتَدي بِمَن كانَ قَبلَهُ مِن أهلِ الخَيرِ ، فَهُوَ إمامٌ لِمَن بَعدَهُ مِن أهلِ البِرِّ . « 5 »
9760 . علل الشرائع عن سفيان بن عيينة : قُلتُ لِلزُّهرِيِّ : لَقيتَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ؟ قالَ :
نَعَم لَقيتُهُ ، وما لَقيتُ أحَداً أفضَلَ مِنهُ ! وَاللَّهِ ما عَلِمتُ لَهُ صَديقاً فِي السِّرِّ ، ولا عَدُوّاً فِي العَلانِيَةِ .
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 122 ح 44143 نقلًا عن أبي نعيم والديلمي عن جعفر بن محمّد عن أبيه معضلًا ، وعن ابن النجّار عن جعفر بن محمّد عن آبائه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام موصولًا .
( 2 ) . المحاسن : ج 2 ص 204 ح 1603 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 359 ح 27 .
( 3 ) . تحف العقول : ص 22 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 122 ح 11 وفيه « الجائر » بدل « الخائن » ، « والقرآن » بدل « الأقران » .
( 4 ) . خِلابَة : أي خديعة باللسان بالقول اللطيف ( مجمع البحرين : ج 1 ص 534 « خلب » ) .
( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 230 ح 1 ، أعلام الدين : ص 117 كلاهما عن عبد اللَّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 67 ص 367 ح 70 وراجع : صفات الشيعة : ص 101 ح 35 .