الفصل الأوّل : البصيرة القلبيّة
9563 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ لَهُ قُفلَ قَلبِهِ ، وجَعَلَ فيهِ اليَقينَ وَالصِّدقَ ، وجَعَلَ قَلبَهُ واعِياً لِما سَلَكَ فيهِ ، وجَعَلَ قَلبَهُ سَليماً ولِسانَهُ صادِقاً وخَليقَتَهُ مُستَقيمَةً ، وجَعَلَ اذُنَهُ سَميعَةً وعَينَهُ بَصيرَةً . « 1 »
9564 . عنه صلى الله عليه وآله : ما مِن عَبدٍ إلّاوفي وَجهِهِ عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الدُّنيا ، وعَينانِ في قَلبِهِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الآخِرَةِ ، فَإِذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ عَينَيهِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ فَأَبصَرَ بِهِما ما وَعَدَهُ بِالغَيبِ ، فَآمَنَ بِالغَيبِ عَلَى الغَيبِ . « 2 »
9565 . الإمام زين العابدين عليه السلام : ألا إنَّ لِلعَبدِ أربَعَ أعيُنٍ : عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ دينِهِ ودُنياهُ ، وعَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ آخِرَتِهِ ، فَإِذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ لَهُ العَينَينِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ فَأَبصَرَ بِهِمَا الغَيبَ وأَمرَ آخِرَتِهِ « 3 » ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ ذلِكَ تَرَكَ القَلبَ بِما فيهِ . « 4 »
9566 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّما شيعَتُنا أصحابُ الأَربَعةِ الأَعيُنِ : عَينانِ فِي الرَّأسِ ، وعَينانِ
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : ج 11 ص 96 ح 30768 نقلًا عن أبي الشيخ عن أبي ذر .
( 2 ) . الفردوس : ج 4 ص 14 ح 6040 ، كنز العمال : ج 2 ص 42 ح 3043 .
( 3 ) . في المصدر : « . . . الغَيبَ في أمرِ آخِرَتِهِ » ، والتصويب من بحار الأنوار . وفي التوحيد : « العيب » بدل « الغيب » .
( 4 ) . الخصال : ص 240 ح 90 ، التوحيد : ص 367 ح 4 نحوه وكلاهما عن الزهري ، بحار الأنوار : ج 70 ص 53 ح 16 .