تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

5 . البشاشة المُضِرَّة

والملاحظة الأخيرة أنّ البشاشة ليست مستحسنة في كلّ موضع ومع كلّ شخص ، بل إنّها قد تكون أحياناً مضرّة ومذمومة ، مثل البشاشة مع الأشخاص الفاسدين والمفسدين وأصحاب البدع إذا ما أدّت إلى تجرّئهم على الفساد ، ولذلك فقد نقل عن الإمام علي عليه السلام أنّه قال : أمَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، أن نَلقى أهلَ المعَاصي بِوُجوهٍ مُكفَهِرَّةٍ . « 1 » وأما إذا أدّت البشاشة مع المذنب إلى انتباهه وندمه ، فإنّها محمودة ومطلوبة بالطبع . كما هو الحال بالنسبة إلى البشاشة مع الأشرار ، فإنّها مطلوبة للأمان من شرّهم . « 2 »
هامش
( 1 ) . راجع : ص 325 ح 9561 . ( 2 ) . راجع : ص 313 ( البشاشة للمداراة ) وص 322 ( ذهاب السخيمة ) .