لِلحَواسِّ الدَّلالاتِ عَلَى الظّاهِرِ الَّذي يُستَدَلُّ بِها عَلَى الخالِقِ سُبحانَهُ . « 1 »
9153 . عنه عليه السلام : حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى العِبادِ النَّبِيُّ ، وَالحُجَّةُ فيما بَينَ العِبادِ وبَينَ اللَّهِ العَقلُ . « 2 »
9154 . الإمام الكاظم عليه السلام : يا هِشامُ ، إنَّ للَّهِ عَلَى النّاسِ حُجَّتَينِ : حُجَّةً ظاهِرَةً وحُجَّةً باطِنَةً ؛ فَأَمَّا الظّاهِرَةُ فَالرُّسُلُ وَالأَنبِياءُ وَالأَئِمَّةُ عليهم السلام ، وأَمَّا الباطِنَةُ فَالعُقولُ . « 3 »
9155 . الكافي عن أبي يعقوب البغداديّ : قالَ ابنُ السِّكّيتِ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : . . . تَاللَّهِ ما رَأَيتُ مِثلَكَ قَطُّ ، فَمَا الحُجَّةُ عَلَى الخَلقِ اليَومَ ؟
قالَ : فَقالَ عليه السلام : العَقلُ ، يُعرَفُ بِهِ الصّادِقُ عَلَى اللَّهِ فَيُصَدِّقُهُ ، وَالكاذِبُ عَلَى اللَّهِ فَيُكَذِّبُهُ .
قالَ : فَقالَ ابنُ السِّكّيتِ : هذا وَاللَّهِ هُوَ الجَوابُ . « 4 »
راجع : هذه الموسوعة : ج 3 ص 319 ( مبادئ معرفة اللَّه / العقل )
وموسوعة العقائد الإسلامية ( المعرفة ) : ج 1 ص 223 ( الفصل الثالث : التعقل / حجية العقل ) .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 3 ص 162 وج 61 ص 57 ح 45 كلاهما عن المفضّل بن عمر .
( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 25 ح 22 ، عن عبد اللَّه بن سنان .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 16 ح 12 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 35 كلاهما عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص 386 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 137 ح 30 .
( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 24 - 25 ح 20 ، علل الشرائع : ص 122 ح 6 ، تحف العقول : ص 450 ، الاحتجاج : ج 2 ص 438 ح 309 ، بحار الأنوار : ج 11 ص 70 ح 1 .