الفصل الثاني : أصل البرهان
2 / 1 الفِطرَةُ
الكتاب
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
. « 1 »
فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها
. « 2 »
الحديث
9147 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
« 3 » - : نَعَم ، للَّهِ الحُجَّةُ عَلى جَميعِ خَلقِهِ ، أخَذَهُم يَومَ أخَذَ الميثاقَ هكَذا - وقَبَضَ يَدَهُ - . « 4 »
هامش
( 1 ) . الروم : 30 .
( 2 ) . الشمس : 8 .
( 3 ) . الأعراف : 172 .
( 4 ) . المحاسن : ج 1 ص 377 ح 830 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 37 ح 103 نحوه وكلاهما عن رفاعة ، بحار الأنوار : ج 3 ص 280 ح 17 .