يكون أمامه في الحياة من سبيل سوى اتّباع الظنّ ، ولذلك فإنّه في الكثير من آيات القرآن عند استبعاد البرهان والعلم ، طُرح إلى جانبه اتّباع الظنّ والاعتماد على التخمين . « 1 »
ب - اتّباع الأهواء النفسية
يتمثّل الخطر الثاني الذي يبتلى به الانسان نتيجة معارضة البرهان ، في اتّباع أهواء النفس ، فالشخص الذي يترك البرهان فإنّه يسقط لا محالة في فخّ الأهواء والرغبات غير المشروعة ، ولذلك فقد اعتبر القرآن الكريم اتّباع هوى النفس إلى جانب اتّباع الظنّ نتيجةً لعدم اتّباع البرهان . « 2 »
ج - المصير المشؤوم
يحفل القرآن الكريم بالتذكير بالمصير المؤلم الباعث للاعتبار للُامم التي عارضت البراهين الإلهية الواضحة وعرّضت نفسها لِأَسوا العواقب . « 3 »
ومن النماذج البارزة لهذه التذكيرات ، إعراض أهل مدين عن الحجج الواضحة لشعيب عليه السلام وهلاك هؤلاء القوم . « 4 »
هامش
( 1 ) . راجع : النجم : 23 و 27 - 28 ، الأنعام : 148 ، الزخرف : 20 ، النساء : 157 .
( 2 ) . راجع : النجم : 23 . وأيضاً راجع : سورة محمد : 47 .
( 3 ) . راجع : دائرة المعارف قرآن كريم « بالفارسية » : ج 5 ص 516 .
( 4 ) . راجع : هود : 91 و 94 .