المبكر ، كما يمكن معالجة الكثير من الآفات التي تهدّد الحياة الفردية ، الأسرية ، الاجتماعية ، الثقافية ، السياسية ، الاقتصادية والمعيشية للإنسان قبل وقوعها .
وعلى ذلك ، فإنّ تشخيص الآفات ، هو في الحقيقة من أهمّ قضايا الحياة ، وعلى رأسها حيث إنّ سعادة الإنسان رهينة به .
طرق الوقاية من الآفات
يمكن القول عبر التأمّل في روايات الفصل الثامن ، إنّ بالإمكان الحيلولة دون حدوث الكثير من الآفات عبر توظيف أربعة عوامل :
1 . المعرفة
يعدّ العلم بالآفة أوّل خطوة باتّجاه الحيلولة دونها كما جاء في توجيه الإمام علي عليه السلام :
العِلمُ حِجابٌ مِنَ الآفاتِ . « 1 »
وكلّما كان مستوى علم الناس ووعيهم أعلى فيما يتعلّق بالآفات التي تهدّد حياتهم ، ارتفع مستوى مناعتهم إزاءها . وبناءً على ذلك ، فإنّ من الضروري التخطيط من أجل تعزيز ثقافة المجتمع ووعيه بهدف ضمان سلامته .
2 . تعزيز الإرادة
تعود بعض آفات الحياة إلى ضعف الإرادة في مقابل مغريات الميول النفسية التي تمنع اتّباع العقل والعلم ، ولذلك فإنّ معرفة الآفة في هذه الحالات ليست كافية لوحدها للوقاية منها ، بل إنّ تعزيز الإرادة عن طريق البناء الذاتي ضروري أيضاً ،
هامش
( 1 ) . راجع : ص 65 ح 7631 .