تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
المبكر ، كما يمكن معالجة الكثير من الآفات التي تهدّد الحياة الفردية ، الأسرية ، الاجتماعية ، الثقافية ، السياسية ، الاقتصادية والمعيشية للإنسان قبل وقوعها . وعلى ذلك ، فإنّ تشخيص الآفات ، هو في الحقيقة من أهمّ قضايا الحياة ، وعلى رأسها حيث إنّ سعادة الإنسان رهينة به .

طرق الوقاية من الآفات

يمكن القول عبر التأمّل في روايات الفصل الثامن ، إنّ بالإمكان الحيلولة دون حدوث الكثير من الآفات عبر توظيف أربعة عوامل :

1 . المعرفة

يعدّ العلم بالآفة أوّل خطوة باتّجاه الحيلولة دونها كما جاء في توجيه الإمام علي عليه السلام : العِلمُ حِجابٌ مِنَ الآفاتِ . « 1 » وكلّما كان مستوى علم الناس ووعيهم أعلى فيما يتعلّق بالآفات التي تهدّد حياتهم ، ارتفع مستوى مناعتهم إزاءها . وبناءً على ذلك ، فإنّ من الضروري التخطيط من أجل تعزيز ثقافة المجتمع ووعيه بهدف ضمان سلامته .

2 . تعزيز الإرادة

تعود بعض آفات الحياة إلى ضعف الإرادة في مقابل مغريات الميول النفسية التي تمنع اتّباع العقل والعلم ، ولذلك فإنّ معرفة الآفة في هذه الحالات ليست كافية لوحدها للوقاية منها ، بل إنّ تعزيز الإرادة عن طريق البناء الذاتي ضروري أيضاً ،
هامش
( 1 ) . راجع : ص 65 ح 7631 .