المدخل
« الآفة » لغةً
كلمة « الآفة » اسم مصدر من مادّة « أوف » أو « أيف » « 1 »
؛ بمعنى الضرر ، الأذى ، المرض والعيب الذي يطرأ على الشيء ويؤدّي إلى فساده وتلفه .
يقول ابن منظور :
الآفَةُ : العاهَةُ ، وفِي المُحكَمِ : عَرَضٌ مُفسِدٌ لِما أصابَ مِن شَيءٍ . . . وطَعامٌ مَؤُوفٌ :
أصابَتُه آفَةٌ ، وفي غَيرِ المُحكَمِ طَعامٌ مَأوُوفٌ . وإيفَ الطَّعامُ ، فَهُوَ مَئيفٌ . . .
الجَوهَرِيُّ : وقَد إيفَ الزَّرعُ عَلى ما لَم يُسَمَّ فاعِلُهُ ، أي أصابَتهُ آفَةٌ فَهُوَ مَؤُوفٌ مِثلُ مَعوفٍ . « 2 »
والمراد منها في هذا القسم هو الإشارة إلى موضوع معرفة الآفات من منظار القرآن والأحاديث الإسلامية .
معرفة الآفات في الكتاب والسنّة
على الرغم من أنّه لم ترد كلمة « الآفة » في القرآن الكريم ، إلّاأنّ معرفة الآفات هو من التعاليم الإسلامية المهمّة ، والتي وردت بألفاظ مختلفة في الكتاب
هامش
( 1 ) . نستنتج ممّا ذكره علماء اللغة : أن أصل كلمة « آفة » يجمع بين كونه أجوفاً واوياً ، وأجوفاً يائياً . راجع : المحيط في اللغة : ج 10 ص 437 .
( 2 ) . لسان العرب : ج 9 ص 16 « أوف » .