9 / 7 جَوامِعُ آثارِ حُبِّهِم
7210 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن رَزَقَهُ اللَّهُ حُبَّ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتي فَقَد أصابَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَلا يَشُكَّنَّ أحَدٌ أنَّهُ فِي الجَنَّةِ ، فَإِنَّ في حُبِّ أهلِ بَيتي عِشرينَ خَصلَةً ، عَشرٌ مِنها فِي الدُّنيا ، وعَشرٌ مِنها فِي الآخِرَةِ .
أمَّا الَّتي فِي الدُّنيا : فَالزُّهدُ ، وَالحِرصُ عَلَى العَمَلِ ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ ، وَالرَّغبَةُ فِي العِبادَةِ ، وَالتَّوبَةُ قَبلَ المَوتِ ، وَالنَّشاطُ في قِيامِ اللَّيلِ ، وَاليَأسُ مِمّا في أيدِي النّاسِ ، وَالحِفظُ لِأَمرِ اللَّهِ ونَهيِهِ عز وجل ، وَالتّاسِعَةُ بُغضُ الدُّنيا ، وَالعاشِرَةُ السَّخاءُ .
وأمَّا الَّتي فِي الآخِرَةِ : فَلا يُنشَرُ لَهُ ديوانٌ ، ولا يُنصَبُ لَهُ ميزانٌ ، ويُعطى كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، وتُكتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، ويَبيَضُّ وَجهُهُ ، ويُكسى مِن حُلَلِ الجَنَّةِ ، ويُشَفَّعُ في مِئَةٍ مِن أهلِ بَيتِهِ ، ويَنظُرُ اللَّهُ عز وجل إلَيهِ بِالرَّحمَةِ ، ويُتَوَّجُ مِن تيجانِ الجَنَّةِ ، وَالعاشِرَةُ يَدخُلُالجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، فَطوبى لُمحِبّي أهلِ بَيتي . « 1 »
7211 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ شَهيداً . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ مَغفوراً لَهُ . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ تائِباً . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ مُؤمِناً مُستَكمِلَ الإِيمانِ . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ بَشَّرَهُ مَلَكُ المَوتِ بِالجَنَّةِ ثُمَّ مُنكَرٌ ونَكيرٌ . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ يُزَفُّ إلَى الجَنَّةِ كَما تُزَفُّ العَروسُ إلى بَيتِ زَوجِها . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فُتِحَ لَهُ في قَبرِهِ بابانِ إلَى الجَنَّةِ . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ جَعَلَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) . الخصال : ص 515 ح 1 عن أبي سعيد الخدري ، مشكاة الأنوار : ص 153 ح 376 ، روضة الواعظين : ص 298 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 344 ح 58 62 عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، أعلام الدين : ص 451 عن جابر ، بحار الأنوار : ج 27 ص 78 ح 12 .